الحكومة العراقية تنفي علمها المسبق بالهجمات الأمريكية على أراضيها
في تصريح مثير، أكدت الحكومة العراقية أنها لم تمنح أي موافقة على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي في البلاد، مشددة على عدم علمها المسبق بتنفيذ هذه الهجمات. جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة، الذي أدلى بتصريحاته خلال لقاء عل
في تصريح مثير، أكدت الحكومة العراقية أنها لم تمنح أي موافقة على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي في البلاد، مشددة على عدم علمها المسبق بتنفيذ هذه الهجمات. جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة، الذي أدلى بتصريحاته خلال لقاء على القناة الرسمية العراقية.
وأوضح المتحدث، أن الحكومة لم تُعطِ الضوء الأخضر لتنفيذ أي اعتداءات على جماعات أو مواقع محددة داخل العراق، مما يضع علامات استفهام حول التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد صرح، في حديثه مع قناة "فوكس نيوز"، أن الهجمات التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي تمت بالتنسيق مع الحكومة العراقية. هذا التصريح قد أثار جدلاً واسعًا، مما دفع المسؤولين العراقيين لتأكيد موقفهم الرافض لهذه الادعاءات.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرًا وإصابة 32 آخرين جراء الهجمات التي استهدفت مقار الهيئة في عدة مناطق عراقية. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الحصيلة هي أولية وقد تتغير مع استمرار عمليات البحث والتدقيق.
الهجمات التي وقعت في 28 يوليو الجاري، طالت عدة محافظات عراقية، منها بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة طالت المقرات والآليات العسكرية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت هذه الضربات بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، مشيرة إلى أنها استهدفت مواقع لمسلحين موالين لإيران في العراق.
هذا التصعيد العسكري يسلط الضوء على الأوضاع المعقدة في المنطقة، ويعكس التوترات القائمة بين العراق والقوى الخارجية، مما يستدعي ردود فعل حذرة من قبل الحكومة العراقية والمجتمع الدولي.
💬 التعليقات 0