مصر تعزز واردات الوقود لتأمين احتياجات الكهرباء بعد حادثة ميناء دمياط
تسعى الحكومة المصرية جاهدة لتأمين احتياجات محطات الكهرباء من الوقود، وذلك في ظل الظروف الإقليمية الحالية وتوقف سفينة التغييز "إنرجوس وينتر" في ميناء دمياط. وقد اتخذت الحكومة خطوات عاجلة تشمل زيادة واردات المازوت وتحويل شحنات الغاز إلى الأردن عبر خط ا
تسعى الحكومة المصرية جاهدة لتأمين احتياجات محطات الكهرباء من الوقود، وذلك في ظل الظروف الإقليمية الحالية وتوقف سفينة التغييز "إنرجوس وينتر" في ميناء دمياط. وقد اتخذت الحكومة خطوات عاجلة تشمل زيادة واردات المازوت وتحويل شحنات الغاز إلى الأردن عبر خط الغاز العربي، بهدف الحد من تأثير الحادث على إمدادات الطاقة.
تعتزم الحكومة زيادة وارداتها من المازوت بأكثر من 80% خلال شهر أغسطس، لتصل إلى نحو 28 ألف طن يومياً. هذا القرار جاء لمواجهة نقص إمدادات الغاز بعد خروج سفينة التغييز من الخدمة، وهو ما سيعزز من قدرة محطات الكهرباء على تلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف.
تستخدم مصر المازوت والسولار كوقود بديل لمحطات الكهرباء، بجانب الغاز الطبيعي، خاصة في أوقات نقص الإمدادات. ومن المتوقع أن تستورد الحكومة نحو 400 ألف طن إضافية من المازوت خلال أغسطس بتكلفة تصل إلى 280 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار تشغيل الشبكة الكهربائية.
في سياق متصل، جاء هذا التحرك بعد الحريق الذي نشب في "إنرجوس وينتر"، والذي أدى إلى تراجع إمدادات الغاز. وقد أكد مجلس الوزراء أن الحريق كان نتيجة لطائرة مسيرة، بينما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث. وفي الوقت نفسه، يعمل ميناء دمياط بشكل طبيعي ويستقبل السفن التجارية، حيث عاد رصيف الغاز إلى طاقته المعتادة.
قبل وقوع الحريق، كانت السفينة تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى الشبكة القومية، وقد كانت تستعد لاستقبال شحنات جديدة خلال أغسطس. وقد استأجرت مصر السفينة لمدة خمس سنوات بقيمة إجمالية تصل إلى 180 مليون دولار.
استكمالاً لخطط تأمين الاحتياجات، قامت مصر بتحويل شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ميناء العقبة في الأردن، مما سيمكنها من الحصول على نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز عبر خط الأردن لمدة 35 يوماً لتعويض النقص الناتج عن الحادث.
💬 التعليقات 0