جهود مضنية لاستعادة نشاط ميناء دمياط بعد 12 ساعة من الإطفاء
في تصريحاته الأخيرة، أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، استعادة ميناء دمياط لكامل طاقته التشغيلية بعد جهود استمرت 12 ساعة لإطفاء حريق نشب في إحدى السفن. وأوضح الوزير أن عملية الإطفاء تمت بفضل مبادرة شخصيات من العاملين في هيئة ميناء دمياط، مما يعكس ر
في تصريحاته الأخيرة، أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، استعادة ميناء دمياط لكامل طاقته التشغيلية بعد جهود استمرت 12 ساعة لإطفاء حريق نشب في إحدى السفن. وأوضح الوزير أن عملية الإطفاء تمت بفضل مبادرة شخصيات من العاملين في هيئة ميناء دمياط، مما يعكس روح التعاون والتفاني في العمل.
وخلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أشار الوزير إلى أن الموافقة على تحريك أربع قاطرات جاءت بعد نقاشات مع الأطقم المعنية، حيث تم التعامل مع السفينة المشتعلة ونقلها إلى داخل المياه، على بعد حوالي 3.5 كيلومتر من الميناء، كإجراء احترازي لتفادي أي انفجار قد يؤثر على السفن الأخرى والمنشآت المحيطة.
كما وجه الوزير تحياته لعمال الهيئة، مشيرًا إلى أن الدولة تعتزم تكريمهم تقديراً لجهودهم. وأوضح أن القاطرات المستخدمة في هذه العملية تعد من بين الأقوى عالميًا، حيث تمتلك قوة شد تصل إلى 70 طنًا، مما ساعد الفرق في استخدام مدافع مياه قوية لإطفاء الحريق.
الوزير أضاف أن العملية بدأت في الساعة الرابعة عصرًا واستمرت حتى الرابعة فجرًا، حيث تم التأكد من إخماد الحريق قبل البدء في تبريد السفينة حتى الساعة السابعة صباحًا. وأكد على انتظام العمل داخل الميناء، حيث استقبلت المحطات 15 سفينة، وتعمل بشكل طبيعي في تفريغ وتحميل الشحنات.
وفي رسالة طمأنة للمواطنين والتوكيلات الملاحية، أعلن الوزير أن الميناء يعمل بكامل طاقته، مشددًا على عدم وجود أي مشكلات تعوق سير العمل. كما أشار إلى وصول مركب "الرورو" من ميناء ترييستا الإيطالي في اليوم التالي، ما يعد دليلاً على سلامة ميناء دمياط وقدرته على استعادة نشاطه.
وفي إطار تطوير قدرات الإطفاء، أكد الوزير تلقي توجيهات من رئيس الوزراء لتزويد القاطرات بسلالم إلكترونية أو متحركة، وذلك لإمكانية التعامل السريع مع الحوادث المرتفعة دون الحاجة لدعم خارجي. واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التطوير المستمر، معربًا عن ثقته في سلامة ميناء دمياط وقدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
💬 التعليقات 0