المصري الحرخبر وسياق

اجتماع أمني طارئ في العراق عقب قصف سعودي أمريكي لمقرات الحشد الشعبي

اجتماع أمني طارئ في العراق عقب قصف سعودي أمريكي لمقرات الحشد الشعبي
في دقيقة

عقدت السلطات العراقية اجتماعاً أمنياً طارئاً بعد ساعات من تعرض مقرات الحشد الشعبي لعدة هجمات جوية نفذتها القوات الأمريكية والسعودية في مناطق متفرقة من البلاد. جاء هذا الاجتماع بعد إعلان قيادة عمليات الحشد الشعبي عن مقتل ثمانية وإصابة أربعة من عناصرها

عقدت السلطات العراقية اجتماعاً أمنياً طارئاً بعد ساعات من تعرض مقرات الحشد الشعبي لعدة هجمات جوية نفذتها القوات الأمريكية والسعودية في مناطق متفرقة من البلاد. جاء هذا الاجتماع بعد إعلان قيادة عمليات الحشد الشعبي عن مقتل ثمانية وإصابة أربعة من عناصرها في محافظة نينوي، شمال العراق.

وفي بيان رسمي، أكدت قيادة الحشد الشعبي تعرض عدد من مقراتها للهجمات، مشيرة إلى وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية. ووصفت تلك الهجمات بأنها "تصعيد خطير وانتهاك لسيادة العراق"، كما اعتبرت أنها تستهدف المؤسسات الأمنية الرسمية في البلاد.

الهجمات التي تم تأكيدها من قبل القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" جاءت كجزء من عمليات عسكرية منسقة، حيث تم استهداف مقر قيادة الحشد الشعبي في البصرة عند الساعة الثانية من فجر اليوم. وقد بدأت الجهات المختصة في تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المواقع المستهدفة.

في سياق متصل، أوضحت "سنتكوم" أن الضربات الجوية تمت كاستجابة لأكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة اتهمت الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراءها، والتي استهدفت القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة في المملكة. ولم يتم تحديد المواقع الدقيقة التي تعرضت للقصف، إلا أن مصدراً أمنياً أفاد بوقوع انفجارات في محافظات البصرة وبابل وكربلاء ونينوى.

على الجانب السعودي، أكدت وزارة الخارجية أن الضربات كانت ردًا على الاعتداءات المتكررة من الميليشيات الموالية لإيران، مشددة على أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد. وذكرت أن الضربات تتماشى مع حق الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي، مع التأكيد على أن أي اعتداءات مستقبلية ستواجه برد حازم.

وأشارت الخارجية السعودية إلى أن الميليشيات اختارت نهج التصعيد غير المسؤول، مما يتطلب اتخاذ إجراءات لحماية سيادة المملكة ومقدراتها. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من حدة التوترات في الخليج.

في النهاية، أكد متحدث وزارة الدفاع السعودية أن العمليات العسكرية المنفذة كانت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، مشيراً إلى أن المملكة مستعدة للرد على أي عدوان تتعرض له، مع الحرص على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...