الأمم المتحدة تطالب بزيادة المساعدات لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو
دعت خبراء الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إلى ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية لمواجهة تفشي وباء إيبولا الذي يتسارع بشكل ملحوظ في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يستمر عدد الحالات في الارتفاع. وأكد جوليان هارنيس، منسق الأمم المتحدة لمكافحة إيبولا، أن
دعت خبراء الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إلى ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية لمواجهة تفشي وباء إيبولا الذي يتسارع بشكل ملحوظ في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يستمر عدد الحالات في الارتفاع.
وأكد جوليان هارنيس، منسق الأمم المتحدة لمكافحة إيبولا، أن "عدد الحالات يتزايد بشكل كبير، ويتضاعف كل 20 يومًا، مما يعكس سرعة تفشي الوباء مقارنة باستجابتنا الحالية".
وأشار هارنيس إلى الحاجة الملحة لتعزيز الاستجابة من خلال توفير إمدادات متخصصة، مثل معدات الحماية الشخصية، والموظفين المدربين، والأطقم الطبية المتخصصة، بالإضافة إلى مقدمي الخدمات اللوجستية.
وفي سياق متصل، أفاد كارل سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، بأن تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو يؤدي إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في بلد يعاني بالفعل من واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية عالميًا.
ووصف سكاو خلال زيارته لمقاطعة إيتوري، الوضع بأنه "أزمة فوق أزمة"، حيث يواجه أكثر من خمسة ملايين كونغولي انعدام الأمن الغذائي بمستويات طوارئ. ويعتبر سكان مقاطعة إيتوري، التي تعد مركز تفشي الفيروس، من بين الأكثر تضررًا.
ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، فإن أكثر من 2.7 مليون شخص في 48 منطقة صحية متأثرة بالإيبولا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 628 ألف شخص في ظروف طوارئ.
وشدد سكاو على أن "الأزمة الحالية مع فيروس إيبولا جعلت الأمور تتفاقم، حيث تأثرت الأسواق وطرق الإمداد، مما يزيد من معاناة الناس للحصول على ما يكفي من الغذاء".
منذ الإعلان عن تفشي فيروس إيبولا في 15 مايو، سجلت الكونغو 3360 حالة إصابة مؤكدة، منها 1487 حالة وفاة، مما يجعل هذا التفشي الأسرع في التاريخ.
💬 التعليقات 0