"الهرم الأخضر" يُحدث نقلة نوعية في العمران المستدام بمصر
أطلق مركز بحوث الإسكان النسخة المحدثة من نظام تقييم "الهرم الأخضر"، والذي يمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع العمران. يأتي هذا التحديث في إطار جهود المركز لتقديم حلول واقعية تدعم سياسات الدولة وتلبي احتياجات قطاعي العمران والب
أطلق مركز بحوث الإسكان النسخة المحدثة من نظام تقييم "الهرم الأخضر"، والذي يمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع العمران. يأتي هذا التحديث في إطار جهود المركز لتقديم حلول واقعية تدعم سياسات الدولة وتلبي احتياجات قطاعي العمران والبناء، مما يعزز من قدرة المشروعات القومية على التحول نحو الاستدامة الخضراء.
أوضحت أ.د. هند فروح، مدير معهد العمارة والإسكان بالمركز، أن النظام الجديد يشمل تقييم المباني السكنية وغير السكنية، بالإضافة إلى نظام تقييم المستشفيات الخضراء. وقد تم تصميم هذه الأنظمة لتكون أكثر واقعية وقابلية للتطبيق في السياق المصري، مما يسهل على المطورين والمستثمرين اعتماد معايير البناء الأخضر.
كما تم استعراض مجموعة من قصص النجاح لمشروعات رائدة تم اعتمادها وفقاً لنظام "الهرم الأخضر"، منها الوحدات السكنية الخضراء في مدينة حدائق العاصمة، التي يجري تقييم أكثر من 15,000 وحدة منها. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتماد برج فوربس بالعاصمة الإدارية كأول برج أخضر معتمد، ومشروع جاردينيا في هيليوبوليس الجديدة كأول كمباوند أخضر.
تتضمن قائمة المشروعات التي تم اعتمادها مبنى مايلرز الإداري في مدينة السادس من أكتوبر، والفروع الخضراء للبنك الأهلي المصري في مدينتي السادس من أكتوبر والشروق، بالإضافة إلى بنك مصر وبنك التعمير والإسكان الذي حصل على اعتماد فرعه الأخضر بالعاصمة الإدارية.
تؤكد هذه الإنجازات أن البناء الأخضر في مصر لم يعد مجرد رؤية مستقبلية، بل أصبح واقعاً ملموساً يحقق كفاءة أعلى في استخدام الموارد، ويقلل من الانبعاثات، ويوفر بيئة عمرانية صحية. إن هذه المبادرات تعكس التزام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بتعزيز معايير الاستدامة وتنمية القطاع العمراني المصري بشكل مستدام.
وفي ظل هذه التطورات، يواصل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء جهوده العلمية والبحثية لترسيخ مفاهيم الاستدامة وتعزيز تنافسية القطاع العمراني في مصر، مما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
💬 التعليقات 0