المصري الحرخبر وسياق

جوتيريش يزور قبرص في محاولة أخيرة لتوحيد الجزيرة المنقسمة

جوتيريش يزور قبرص في محاولة أخيرة لتوحيد الجزيرة المنقسمة
في دقيقة

في زيارة تحمل الكثير من الأمل، يسعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، إلى إيجاد حل نهائي للأزمة القبرصية التي تعاني منها الجزيرة منذ عقود. تأتي هذه الزيارة قبل انتهاء ولايته في 31 ديسمبر المقبل، حيث يسعى جوتيريش إلى إعادة تو

في زيارة تحمل الكثير من الأمل، يسعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، إلى إيجاد حل نهائي للأزمة القبرصية التي تعاني منها الجزيرة منذ عقود. تأتي هذه الزيارة قبل انتهاء ولايته في 31 ديسمبر المقبل، حيث يسعى جوتيريش إلى إعادة توحيد شطري قبرص المنقسمة بحكم الأمر الواقع.

عند وصوله إلى الجزيرة، أعرب جوتيريش عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس عن دعمه للمجتمعات القبرصية، مؤكدًا أهمية البحث عن تسوية شاملة ومستدامة لقضية قبرص. وأوضح أن "الأمم المتحدة لا يمكنها فرض السلام، بل القبارصة هم الذين يستطيعون بناءه من خلال قادتهم".

تشمل جدول زيارته لقاءً مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ثم اجتماعًا مع طوفان إرهورمان، زعيم القبارصة الأتراك ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية، التي لا تعترف بها سويًا تركيا. ومن المقرر أن يُختتم اليوم بمأدبة عشاء، مما يعكس عمق المباحثات الجارية.

تترقب وسائل الإعلام القبرصية بفارغ الصبر "لحظة الحقيقة"، حيث من المتوقع أن يعلن جوتيريش عن نتائج جهوده في مؤتمر صحفي يُعقد يوم غد الأربعاء. ومع ذلك، فإن سقف التوقعات بتحقيق تقدم ملموس يبدو منخفضًا بحسب المراقبين السياسيين.

يُذكر أن جزيرة قبرص شهدت انقسامًا منذ عام 1974، عندما أقدم قبارصة يونانيون قوميون على انقلاب عسكري، مما أدى إلى تدخل عسكري تركي. وفي عام 1983، تم الإعلان عن قيام جمهورية شمال قبرص التركية، التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وفي عام 2004، انضمت قبرص إلى الاتحاد الأوروبي ككل، رغم أن القوانين الخاصة بالتكتل لا تطبق إلا على الجزء الجنوبي من الجزيرة. تبقى الآمال معلقة على جهود جوتيريش في تحقيق تقدم يساهم في إعادة الوحدة لقبرص، التي تمثل نموذجًا معقدًا للصراع والتعايش.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...