بريطانيا تدعم السعودية بعد اعتداءات ميليشيا الحوثي على المنشآت المدنية
أعلنت بريطانيا اليوم السبت عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي على الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في المملكة. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس يشهد توترات متزايدة في المنطقة. وفي اتصال هاتفي
أعلنت بريطانيا اليوم السبت عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي على الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في المملكة. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس يشهد توترات متزايدة في المنطقة.
وفي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ونظيره البريطاني إد ميليباند، تم بحث التطورات الإقليمية، حيث جدد الوزير البريطاني دعم بلاده للمملكة، مؤكدًا على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومقدراتها وفقًا للقانون الدولي.
كما ناقش الجانبان أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية، وهو ما يعد ضروريًا لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وحماية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية من تداعيات الأزمات الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتصال يأتي بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين، الذين تصنفهم العديد من الدول كجماعة إرهابية، عن سيطرتهم على منطقة باب المندب والساحل الغربي لليمن، مما يثير مخاوف بشأن الحركة البحرية قرب هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط آسيا بأوروبا.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي لعدة اعتداءات بطائرات مسيرة قادمة من العراق، مما أدى إلى إيقافه احترازيًا بعد وقوع إصابات وأضرار مادية. يعتبر هذا الخط، الذي يمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، أحد أهم شرايين نقل النفط في المملكة ويتيح لها تصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز.
تزداد أهمية خط "شرق-غرب" في ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يمثل مسارًا رئيسيًا لنقل الخام إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي. أي توقف لهذا الخط يضغط بشكل مباشر على قدرة المملكة على تصدير نفطها، مما يسلط الضوء على ضرورة تأمين تلك المنشآت الحيوية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0