احتجاجات حاشدة في بيروت للمطالبة باسترداد الودائع المالية
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الثلاثاء، تحركات احتجاجية واسعة من قبل عدد من أصحاب الودائع المالية، حيث أقدموا على إضرام النار أمام عدة مصارف، مطالبين باستعادة أموالهم المحتجزة. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتصاعد فيه الأزمات الاقتصادية والمالية في
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الثلاثاء، تحركات احتجاجية واسعة من قبل عدد من أصحاب الودائع المالية، حيث أقدموا على إضرام النار أمام عدة مصارف، مطالبين باستعادة أموالهم المحتجزة. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتصاعد فيه الأزمات الاقتصادية والمالية في البلاد.
وانطلقت الوقفة الاحتجاجية بدعوة من جمعية "صرخة المودعين"، حيث تجمّع العشرات أمام مداخل البنك اللبناني الفرنسي وبنك بيبلوس وبنك بيروت في منطقة سن الفيل، حيث هاجم المحتجون المصارف وأشعلوا النيران في بعض المداخل، مما أسفر عن أضرار كبيرة.
وأفادت تقارير بأن مجموعة من المودعين حاولوا أيضاً تنفيذ احتجاجات أمام فرع بنك بيبلوس في منطقة المكلّس، حيث تجمعوا وأشعلوا إطارات للمطالبة باسترداد ودائعهم. وقد استدعى الوضع تدخل قوات الإطفاء لإخماد النيران التي أشعلها المحتجون.
تتكرر مثل هذه التحركات في لبنان بشكل دوري، حيث يشتكي المودعون من قيود صارمة فرضتها المصارف على سحب أموالهم بالعملة الأجنبية منذ عام 2019. كما أن هناك سقوفًا قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وحسب صندوق النقد الدولي، فإن لبنان يواجه أزمة مصرفية ونقدية غير مسبوقة، حيث شهد الاقتصاد انكماشًا يناهز 40 بالمئة، وفقدت الليرة اللبنانية نحو 98 بالمئة من قيمتها. كما سجلت معدلات التضخم أرقامًا قياسية، مما يزيد من معاناة اللبنانيين في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الطاحنة.
💬 التعليقات 0