اعتداء جديد على قناة 12 الإسرائيلية يسلط الضوء على التحريض الحكومي
شهدت قناة 12 الإسرائيلية الخاصة، يوم الثلاثاء، اعتداءً على مقرها في تل أبيب، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال شهر يوليو الجاري. القناة حملت الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية التحريض على وسائل الإعلام، مؤكدة أن هذا السلوك يساهم في تفشي العنف تجاه ا
شهدت قناة 12 الإسرائيلية الخاصة، يوم الثلاثاء، اعتداءً على مقرها في تل أبيب، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال شهر يوليو الجاري. القناة حملت الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية التحريض على وسائل الإعلام، مؤكدة أن هذا السلوك يساهم في تفشي العنف تجاه الصحفيين.
وظهرت صور متداولة تظهر الأبواب الزجاجية لمبنى القناة وقد تم تحطيمها، حيث أكدت القناة أن الحادث وقع في الليل، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا في الواقعة. وكانت القناة قد تعرضت لاعتداء مشابه في الخامس من يوليو عندما قام شخص مجهول بتحطيم الأبواب الزجاجية.
في بيان لها، أكدت القناة أن "دم صحفيي القناة 12 ليس بلا قيمة"، وحذرت من أن التحريض من قبل الحكومة ووزير الاتصالات شلومو كرعي يؤدي إلى أعمال خطيرة. وأشارت إلى أن الاعتداءات على مقرها تعتبر إنذارًا حقيقيًا بخصوص السلامة العامة للصحفيين.
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أدان الاعتداء، مؤكدًا على أن الإعلام هو حجر الأساس للديمقراطية، خاصة في فترات الانتخابات. وأضاف أن أي محاولة لإيذاء طاقم تحرير الأخبار تعتبر "خطًا أحمر" ويجب على الشرطة التعامل معها بحزم.
من جهته، انتقد غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الأسبق، الحكومة بسبب ما وصفه بالتحريض المنهجي ضد وسائل الإعلام، والذي يصنف الصحفيين كأعداء. وأكد أن صمت الحكومة تجاه هذه الاعتداءات يضفي شرعية على العنف.
زعيم حزب "الديمقراطيين" يائير جولان اتهم نتنياهو بالتحريض لأغراض انتخابية، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يمثل أسلوبه المعتاد في الحفاظ على السلطة. ودعا جولان إلى ضرورة التصدي لهذه التحريضات، مشددًا على أن الانتخابات القادمة ستحدد مستقبل الديمقراطية في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المعارضة اليهودية قد تحصل على 58 مقعدًا في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل، مما يفتح المجال أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة إذا ما فازت المعارضة. هذه الأجواء السياسية المتوترة تأتي في ظل اتهامات متزايدة للحكومة بالتحريض على وسائل الإعلام، خاصة مع تزايد الانتقادات لتغطيتها الإعلامية للأحداث الجارية.
💬 التعليقات 0