المصري الحرخبر وسياق

الجدل يتصاعد حول وقف الضربات الأمريكية على إيران: دبلوماسية أم ضغط نقص الذخائر؟

الجدل يتصاعد حول وقف الضربات الأمريكية على إيران: دبلوماسية أم ضغط نقص الذخائر؟
في دقيقة

أثارت خطوة الولايات المتحدة بوقف الضربات الجوية ضد إيران العديد من التساؤلات، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الخطوة تعكس رغبة واشنطن في منح مجال للمفاوضات، أو ما إذا كانت تحت ضغط نقص الذخائر. في هذا السياق، أعلن سفير الولايات المتحدة لدى الأم

أثارت خطوة الولايات المتحدة بوقف الضربات الجوية ضد إيران العديد من التساؤلات، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الخطوة تعكس رغبة واشنطن في منح مجال للمفاوضات، أو ما إذا كانت تحت ضغط نقص الذخائر.

في هذا السياق، أعلن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الرئيس دونالد ترامب يسعى لفتح المجال للمحادثات الجارية مع إيران، مع الحفاظ على إمكانية تصعيد الهجمات إذا لزم الأمر. جاءت هذه التصريحات بعد 13 يومًا من الضربات المتواصلة التي شنتها القوات الأمريكية.

خلال ظهور له في المكتب البيضاوي، أكد ترامب على أهمية المحادثات الجارية مع إيران، متحدثًا عن إمكانية اللجوء إلى هجوم واسع النطاق، أكبر من أي هجوم سابق. وفي حديثه يوم الأحد في برنامج "ميت ذا برس" على قناة إن بي سي، أشار والتز إلى أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة، لكنه نفى أن يكون القرار بالتراجع عن التصعيد مدفوعًا بنقص الذخائر.

على الرغم من نفي البنتاجون لمخاوف بشأن المخزونات الأمريكية، إلا أن بعض المسؤولين عبروا عن قلقهم في جلسات خاصة بشأن الحاجة إلى مزيد من التمويل لتجديد الذخائر، خصوصًا في ظل التوترات مع الصين وروسيا. ووفقًا لمصادر، فإن الجيش الأمريكي يحتاج إلى تعزيز إمكانياته للتعامل مع التحديات المستقبلية.

وفي ظل هذه الأجواء، أشار والتز إلى أن الجانب الإيراني يعاني من انقسام داخلي، حيث يسعى البعض للحصول على توجيهات من المرشد الأعلى، بينما يفضل آخرون اتخاذ مسار مختلف. ورغم ذلك، حذر من ضرورة أخذ إيران للتهديدات الأمريكية على محمل الجد، مؤكدًا أن القوات الأمريكية في حالة استعداد قصوى.

تأكيدًا على أهمية هذه التطورات، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قرار تأجيل الهجوم لم يكن مرتبطًا بالدبلوماسية فحسب، بل جاء أيضًا بسبب مناقشات داخل الإدارة حول تأثير استنزاف مخزون صواريخ باتريوت ومنظومات الدفاع الجوي الأخرى. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة استخدمت ما لا يقل عن 1500 صاروخ باتريوت منذ بداية النزاع، مما يعني أن المخزون المتبقي يقل عن ألف صاروخ، مما يزيد من المخاطر العسكرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...