تفشي فيروس إيبولا في الكونغو يواصل الانتشار بارتفاع حاد في الإصابات والوفيات
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا إلى 3200 حالة، من بينها 1405 حالات وفاة، مما يثير المخاوف بشأن تفشي هذا المرض القاتل في البلاد. وحذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة من خطر نقل جثث ضحايا الفيروس
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا إلى 3200 حالة، من بينها 1405 حالات وفاة، مما يثير المخاوف بشأن تفشي هذا المرض القاتل في البلاد.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة من خطر نقل جثث ضحايا الفيروس بين المناطق المختلفة، وهو ما يحدث غالبًا لإقامة جنازات في القرى الأصلية. هذا الأمر قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وإمكانية انتشار الفيروس بشكل أسرع.
في سياق متصل، دعت منظمة "أطباء بلا حدود" إلى تكثيف جهود الاحتواء والرعاية، مشيرة إلى أن الفيروس ينتشر في الكونغو بمعدل يفوق قدرة السلطات على السيطرة عليه. وأكدت أن هناك حاجة ملحة لتوسيع نطاق الإجراءات المتخذة لمواجهة هذا التحدي الصحي.
كما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن 80% من الإصابات الجديدة في شرق الكونغو تعود إلى سلاسل انتقال غير معروفة، مما يعكس سرعة انتشار المرض وصعوبة تتبعه من قبل الجهات المختصة.
تواجه الكونغو منذ مايو الماضي تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا، والتي لا تتوفر لها حتى الآن علاجات أو لقاحات معتمدة. ويعتبر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذا التفشي هو الأسرع من نوعه في القارة.
وعبر تشيكوي إيهيكويزو، الذي عاد لتوه من مدينة بونيا في مقاطعة إيتوري، عن قلقه البالغ، مشيرًا إلى أن العديد من الوفيات الأخيرة كانت لأشخاص توفوا داخل مجتمعاتهم دون أن يصلوا إلى مراكز صحية أو يتلقوا الرعاية اللازمة.
💬 التعليقات 0