المصري الحرخبر وسياق

انطلاق الدورة الرابعة لملتقى السمسمية بقصر ثقافة الإسماعيلية الليلة

انطلاق الدورة الرابعة لملتقى السمسمية بقصر ثقافة الإسماعيلية الليلة
في دقيقة

تستعد أروقة قصر ثقافة الإسماعيلية لاستقبال حفل افتتاح ملتقى السمسمية في دورته الرابعة، المقرر انطلاقه في الثامنة من مساء اليوم الأحد. ويأتي هذا الحدث في إطار جهود وزارة الثقافة للحفاظ على فن السمسمية وصون التراث الفني غير المادي، والذي يمثل أحد أبرز

تستعد أروقة قصر ثقافة الإسماعيلية لاستقبال حفل افتتاح ملتقى السمسمية في دورته الرابعة، المقرر انطلاقه في الثامنة من مساء اليوم الأحد. ويأتي هذا الحدث في إطار جهود وزارة الثقافة للحفاظ على فن السمسمية وصون التراث الفني غير المادي، والذي يمثل أحد أبرز ملامح الهوية الثقافية المصرية.

شهد مسرح القصر مساء أمس السبت، البروفة النهائية لحفل الافتتاح، بمشاركة عدة فرق شعبية من الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، بالإضافة إلى فرقة الصحبة ببورسعيد، والضمة بالإسماعيلية، وفرقة الطور التلقائية وأخرى من أسوان، إلى جانب فرقة أطفال الإسماعيلية. كانت هذه البروفات تهدف إلى التنسيق بين جميع الفرق لضمان تقديم عرض يليق بمكانة هذا الفن العريق.

وأوضح الفنان ماهر كمال، مخرج حفل الافتتاح، أن البروفات استمرت لساعات طويلة، حيث تم التركيز على تحقيق أعلى مستوى من الجاهزية الفنية قبل انطلاق الملتقى. وأكد على أن الدورة الحالية تشهد مشاركات جديدة، منها فرقة المطرية التي تقدم أغاني البرامكة والغناء البحري، وفرقة أسوان التلقائية التي تعزف على آلة "الطنبور"، المعروفة بأصولها التاريخية التي تميز فن السمسمية.

وأشار كمال إلى أن حفل الافتتاح يعتمد على أربعة محاور رئيسية، تبدأ بمدائح نبوية ثم أغانٍ تتعلق بالعمل والصيد، يليها حوار غنائي وفني يجمع ألحان الصيادين والبحارة من المحافظات المختلفة، وأخيرًا فقرة تعبيرية تعكس الجانب الوجداني والعاطفي في أغاني السمسمية، ويختتم العرض بلوحة استعراضية تضم كبار الفنانين وأطفال الإسماعيلية لتأكيد استمرارية هذا التراث عبر الأجيال.

من جانبه، أعرب الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية ومدير الملتقى، عن سعادته بإطلاق الدورة الرابعة والتي تحمل اسم الفنان الراحل محمد الوزيري، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في الحفاظ على فن السمسمية ونشره. وأكد أن الملتقى أصبح واحدًا من أبرز الفعاليات المتخصصة في صون هذا التراث الغني، بفضل تنوع الفرق التي تمثله.

وأضاف الشافعي أن البروفات النهائية أكدت جاهزية جميع الفرق لتقديم عروض تعكس ثراء التراث الموسيقي المصري، مما يجعل الحضور أمام تجربة فنية متكاملة تعيد إحياء هذا الفن الأصيل وتساهم في نشره بين الأجيال الجديدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...