المصري الحرخبر وسياق

وزير الخارجية اللبناني: حزب الله إيراني في الجوهر ويتوجب نزع سلاحه

وزير الخارجية اللبناني: حزب الله إيراني في الجوهر ويتوجب نزع سلاحه
في دقيقة

في تصريحات مثيرة، اعتبر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن "حزب الله" يمثل لبنان بالاسم فقط، لكنه في جوهره يعدّ إيرانيًا، مشددًا على أن الأولوية القصوى تتمثل في نزع سلاحه. هذه التصريحات جاءت في وقت يشهد فيه لبنان تحولات سياسية وعسكرية هامة، حيث يتمسك

في تصريحات مثيرة، اعتبر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن "حزب الله" يمثل لبنان بالاسم فقط، لكنه في جوهره يعدّ إيرانيًا، مشددًا على أن الأولوية القصوى تتمثل في نزع سلاحه. هذه التصريحات جاءت في وقت يشهد فيه لبنان تحولات سياسية وعسكرية هامة، حيث يتمسك الحزب بسلاحه مدعيًا أنه "حركة مقاومة لبنانية" ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار رجي في حديثه مع مجلة فرنسية إلى أن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن كانت نقطة انطلاق هامة في كسر الجمود حول ملف "المناطق التجريبية". وأفاد بأن الجيش اللبناني بدأ بالفعل انتشاره في أولى هذه المناطق، وذلك بعد عودة عون من زيارة عمل استمرت أربعة أيام في الولايات المتحدة، حيث التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في إطار الاتفاق الذي وقع في واشنطن في 26 يونيو الماضي، أعلن الجيش اللبناني عن بدء انتشاره في بلدة زوطر الغربية بمحافظة النبطية، وهي إحدى المناطق التجريبية التي ستشهد انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية.

وفي سياق حديثه عن حزب الله، أكد رجي أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا منذ عام ونصف بنزع سلاح الحزب، واعتبار عملياته العسكرية غير شرعية. كما أشار إلى أن الكثير من اللبنانيين، بمن فيهم جزء من الطائفة الشيعية، يتطلعون إلى استعادة الدولة لسلطتها الكاملة.

وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية للجيش اللبناني، قال رجي إن الجيش بات يمتلك القدرة المطلوبة لمواجهة أي تحدٍ، مستبعدًا أن يمثل مخزون حزب الله من الصواريخ الباليستية تهديدًا حقيقيًا. كما أكد أن أي تمرد محتمل من الحزب لن يكون عبر هذا النوع من السلاح.

حتى وقت كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق من حزب الله على تصريحات وزير الخارجية. وفيما يتعلق بالدور الأمريكي، رأى رجي أن الولايات المتحدة هي الجهة الأكثر قدرة على التأثير في الجانب الإسرائيلي، ما دفع لبنان لترحيب بجهود الوساطة الأمريكية.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس 2026، والذي أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويعكس الحاجة الملحة لاستعادة الاستقرار والأمن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...