المصري الحرخبر وسياق

تاريخ إسرائيل يسجل نتنياهو كأسوأ رئيس وزراء في البلاد

تاريخ إسرائيل يسجل نتنياهو كأسوأ رئيس وزراء في البلاد
في دقيقة

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تقرير نشرته اليوم، بأن التاريخ سيعقب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بلقب "أسوأ رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل". ويأتي هذا التقييم في سياق الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، والتي كان لها تأثيرات عميقة على الو

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تقرير نشرته اليوم، بأن التاريخ سيعقب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بلقب "أسوأ رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل". ويأتي هذا التقييم في سياق الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، والتي كان لها تأثيرات عميقة على الوضع الأمني والاقتصادي.

وأشارت الصحيفة إلى أن فشل نتنياهو لا يقتصر فقط على الأحداث التي وقعت في السابع من أكتوبر 2023، وإنما يمتد ليشمل الأعباء الاقتصادية الكبيرة التي ستتحملها إسرائيل نتيجة تداعيات تلك الأحداث. فقد أدى الهجوم الذي شنه تنظيم حماس على القواعد العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية إلى مقتل وأسر مئات الجنود والمستوطنين، وتلى ذلك حرب دموية على قطاع غزة.

منذ ذلك الحين، يواجه الإسرائيليون واحدة من أخطر فترات التهديد الأمني، وهي الأكثر حدة خلال الجيلين الماضيين. وقد تراجعت صورة نتنياهو كـ"رجل أمن" بعد الهزيمة العسكرية التي وقعت تحت إشرافه، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون عن قدرته على إدارة البلاد في هذه الأوقات الحرجة.

كما تطرقت الصحيفة إلى التأثيرات السلبية للميزانية الضخمة لوزارة الدفاع، وزيادة الضرائب، وتخفيض الخدمات العامة، وتفاقم الدين العام، مما سيؤثر على الاقتصاد ومستويات المعيشة لفترة طويلة.

في مارس الماضي، صادق الكنيست الإسرائيلي على موازنة الدولة لعام 2026 والتي بلغت قيمتها 850.6 مليار شيكل (271 مليار دولار)، ما يجعلها الأضخم في تاريخ البلاد. ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، تظهر التوقعات أن كتلة المعارضة قد تتمكن من تشكيل حكومة جديدة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمها على معسكر نتنياهو.

وتمثل هذه الانتخابات المقبلة، الأولى منذ عام 1988 التي ستجرى في موعدها الدستوري، اختبارًا كبيرًا لنتنياهو، الذي يواجه دعوات للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهو ما يضيف المزيد من الضغوط على حكومته في هذه المرحلة الحرجة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...