هجوم روسي مميت يتسبب في مقتل 10 أشخاص قرب كييف
أعلنت السلطات الأوكرانية عن وقوع هجوم صاروخي روسي استهدف موقعًا قرب العاصمة كييف، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة حوالي 100 آخرين. الهجوم وقع خلال فعالية للصناعات الدفاعية، ما أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط الحكومية والصناعية. جاء هذا الهجوم بعد يو
أعلنت السلطات الأوكرانية عن وقوع هجوم صاروخي روسي استهدف موقعًا قرب العاصمة كييف، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة حوالي 100 آخرين. الهجوم وقع خلال فعالية للصناعات الدفاعية، ما أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط الحكومية والصناعية.
جاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من اجتماع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع ممثلي شركة رايثيون الأمريكية، التي تصنع أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، التي تعتبر حيوية لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.
وفي منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال زيلينسكي إن "صواريخ منظومات باتريوت تأتي على رأس الأولويات"، مما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي في البلاد.
رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية بالنيابة، روسلان أولينيك، أفاد بأن الهجوم أصاب موقع تدريب عسكري خاص يبعد نحو 20 إلى 30 كيلومترًا من وسط كييف، حيث كانت الفعالية جارية. وقد تضررت 27 منزلاً و44 سيارة جراء الانفجارات.
وأكد مجلس الصناعات الدفاعية الأوكراني أن ممثلين عن القطاع كانوا في الموقع أثناء الهجوم، مما يزيد من تعقيد الوضع. ولم تصدر شركة رايثيون أي تعليق بشأن وجود موظفيها في الفعالية.
من جهة أخرى، أعلن المدعي العام الأوكراني رسلان كرافشينكو عن فتح تحقيق في جرائم الحرب المتعلقة بالهجوم، بالإضافة إلى قضية جنائية حول احتمال وجود إهمال في تنظيم الفعالية، مما يعكس الجدية التي تتعامل بها السلطات مع الحادثة.
الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا في النزاع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، ويؤكد الحاجة الملحة لتوفير مزيد من الدعم العسكري والإنساني لأوكرانيا في مواجهة التحديات الراهنة.
💬 التعليقات 0