الإفتاء تؤكد مشروعية صلاة سنة الجمعة القبلية بعد اختلاف الفقهاء
أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضيحيًا حول مشروعية صلاة السنة القبلية لجمعة، حيث اتفق العلماء على جواز التنفل بعد صلاة الجمعة، مع اختلاف في عدد الركعات الموصى بها، والتي تتراوح بين ركعتين إلى أربع. وبحسب ما جاء في البيان، فإن النفل قبل الجمعة يُعتبر جائ
أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضيحيًا حول مشروعية صلاة السنة القبلية لجمعة، حيث اتفق العلماء على جواز التنفل بعد صلاة الجمعة، مع اختلاف في عدد الركعات الموصى بها، والتي تتراوح بين ركعتين إلى أربع.
وبحسب ما جاء في البيان، فإن النفل قبل الجمعة يُعتبر جائزًا بل مستحبًا، مشيرًا إلى حديث سلمان الفارسي الذي يوضح فضل الاغتسال والتطهر يوم الجمعة قبل الحضور للصلاة.
أما عن حكم السنة القبلية للجمعة، فقد تعددت الآراء بين الفقهاء؛ حيث رأت بعض المذاهب كالأحناف والشافعية أن هناك سنة راتبة قبلية، بينما اعتبرت مذاهب أخرى كالمعتمد عند المالكية والحنابلة أن الصلاة قبل الجمعة هي نافلة مطلقة وليست سنة راتبة.
وأشارت الإفتاء إلى أن القائلين بوجود السنة القبلية استندوا إلى عدة أحاديث نبوية، منها حديث جابر بن عبد الله الذي يتحدث عن أهمية الركعتين قبل الجلوس للاستماع للخطبة، مما يعزز موقف القائلين بمشروعية هذه السنة.
كما أكدت دار الإفتاء أن الممارسة العملية بين الصحابة والتابعين تدل على أن الصلاة قبل الجمعة كانت من هديهم، مما يضيف مزيدًا من التأكيد على مشروعية هذا الأمر.
في النهاية، أوضحت الإفتاء أن القول بعدم مشروعية السنة القبلية للجمعة هو رأي ضعيف، وأن هذه السنة مستحبة ومتفق عليها بين علماء الأمة، داعيةً المسلمين إلى الالتزام بها كتعبير عن الخشوع والاستعداد للصلاة.
💬 التعليقات 0