المصري الحرخبر وسياق

تحقيق مع عنصر في حماية نائب الرئيس الأمريكي بتهمة تسريب معلومات حساسة

تحقيق مع عنصر في حماية نائب الرئيس الأمريكي بتهمة تسريب معلومات حساسة
في دقيقة

بدأ التحقيق مع عنصر في جهاز الخدمة السرية، الذي يضمن حماية نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وذلك بعد الاشتباه في قيامه بتسريب معلومات حول تحركاته. وقد تمت إحالته إلى إجازة إدارية في ضوء هذه المزاعم، حسب ما ذكرته مصادر مطلعة. أكد جهاز الخدمة السري

بدأ التحقيق مع عنصر في جهاز الخدمة السرية، الذي يضمن حماية نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وذلك بعد الاشتباه في قيامه بتسريب معلومات حول تحركاته. وقد تمت إحالته إلى إجازة إدارية في ضوء هذه المزاعم، حسب ما ذكرته مصادر مطلعة.

أكد جهاز الخدمة السرية في بيان رسمي له أن التحقيق جارٍ، لكنه لم يكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن المعلومات التي يُعتقد أن العنصر قد أفصح عنها. يأتي هذا التحقيق في إطار حرص الجهاز على الحفاظ على أمن العمليات وسرية المعلومات.

وفي سياق متصل، قال أنتوني جوجليلمي، رئيس قسم الاتصالات في جهاز الخدمة السرية، إن أي سلوك من شأنه تقويض الثقة بين الشخصيات المشمولة بالحماية وفريق الحماية يعتبر انتهاكاً لمبادئ عمل الجهاز، ولن يتم التسامح معه.

يجري التحقيق من قبل قسم الشئون الداخلية في الجهاز، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان التحقيق سيؤدي إلى عقوبات إدارية أو توجيه اتهامات جنائية. الشبهات تدور حول كون العنصر مصدراً لمعلومات تم نشرها في تقرير إخباري على شبكة "إم إس ناو".

التقرير تناول استياء بعض عناصر فريق الحماية من الأعباء التي يفرضها جدول سفر نائب الرئيس على الفريق الأمني، مشيراً إلى تفاصيل رحلات كان من المخطط أن يقوم بها فانس، بما في ذلك رحلة مع ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية، والتي تم إلغاؤها لاحقاً.

أثار الكشف عن هذه التفاصيل ردود فعل غاضبة من قبل مسؤولي الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض، حيث اعتبروا أن نشر هذه المعلومات يمثل تهديداً للأمن وخصوصية العمليات الأمنية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...