هل يمكن لمرضى السكري تناول المانجو؟ إليك الإجابة من معهد التغذية
في إطار الجدل الدائر حول تأثير الفواكه على مستوى سكر الدم، أوضح المعهد القومي للتغذية أن الاختلاف بين أنواع الفاكهة يكمن في تأثيرها على مستوى السكر، حيث تؤثر بعض الفواكه بصورة أسرع من غيرها نتيجة ارتفاع محتواها من السكريات أو مؤشرها الجلايسيمي. ومع ذ
في إطار الجدل الدائر حول تأثير الفواكه على مستوى سكر الدم، أوضح المعهد القومي للتغذية أن الاختلاف بين أنواع الفاكهة يكمن في تأثيرها على مستوى السكر، حيث تؤثر بعض الفواكه بصورة أسرع من غيرها نتيجة ارتفاع محتواها من السكريات أو مؤشرها الجلايسيمي. ومع ذلك، أكد المعهد أن الامتناع عن تناولها بشكل كامل ليس ضروريًا، بل يمكن تناولها باعتدال وفق إرشادات الطبيب أو أخصائي التغذية.
وأشار المعهد إلى أن أفضل وقت لتناول الفاكهة بالنسبة لمرضى السكري هو بعد الوجبات الرئيسية، وليس على معدة فارغة. فوجود البروتينات والألياف والدهون الصحية في الوجبة يساعد في إبطاء امتصاص السكريات، مما يقلل من الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بالدم.
وأضاف المعهد أن الجمع بين الفاكهة ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية يعتبر من العادات الغذائية المفيدة. على سبيل المثال، يمكن تناول شرائح المانجو مع الزبادي غير المحلى وإضافة كمية صغيرة من المكسرات غير المملحة، مما يساعد على إبطاء امتصاص السكر ويمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول.
وشدد المعهد القومي للتغذية على أهمية توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، مع ضرورة عدم الإفراط في تناول الفاكهة، مهما كانت فوائدها الغذائية. كما ينبغي على مرضى السكري متابعة قياسات سكر الدم بانتظام لمعرفة استجابة الجسم للأطعمة المختلفة.
وأكد المعهد أن الالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بالعلاج الموصوف، إلى جانب اختيار التوقيت المناسب لتناول الفاكهة، كلها عوامل تسهم في الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم وتقليل خطر المضاعفات.
بهذا الشكل، يمكن لمرضى السكري الاستمتاع بمعظم أنواع الفاكهة، بما في ذلك المانجو، ولكن بكميات محسوبة وضمن خطة غذائية متوازنة، مما يساعدهم على تحقيق توازن صحي في نظامهم الغذائي.
💬 التعليقات 0