تعزيز التواصل الحضاري: ورشة للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الأربعاء، فعاليات الورشة السابعة للعلاقات الخارجية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التواصل الدولي ونشر الفكر الوسطي المستنير. حضر الفعالية الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرس
عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الأربعاء، فعاليات الورشة السابعة للعلاقات الخارجية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التواصل الدولي ونشر الفكر الوسطي المستنير. حضر الفعالية الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف.
وفي بداية الورشة، أكد نبوي على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التواصل مع مختلف الثقافات، مشيرًا إلى أن هذا التواصل يمثل أحد المسارات الحيوية لترسيخ قيم الحوار والتفاهم. وأوضح أن التواصل الحضاري والثقافي يعد ركيزة أساسية لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم، بالإضافة إلى إبراز الصورة السمحة للإسلام.
وعن أهداف ورش العلاقات الخارجية، قال الدكتور أسامة رسلان إن المجلس يسعى من خلالها إلى تعزيز التواصل الدولي ورعاية الطلاب الوافدين، مما يسهم في تأهيلهم علميًّا وثقافيًّا. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على حمل رسالة الإسلام السمحة ونشر الفكر الوسطي المستنير حول العالم.
كما أضاف رسلان أن الورش تهدف إلى توسيع مدارك المشاركين وتعزيز وعيهم بالقضايا الدولية، مما ينمي قدراتهم على التواصل الحضاري والثقافي. من خلال ذلك، يسعى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى دعم جهود بناء جسور التعاون والتفاهم بين الشعوب المختلفة.
تعتبر هذه الورش مثالاً على الالتزام المستمر للمجلس في تعزيز الحوار الحضاري، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات.
💬 التعليقات 0