المصري الحرخبر وسياق

مصر تعزز جاهزيتها لمواجهة الزلازل بقوة 7 درجات

مصر تعزز جاهزيتها لمواجهة الزلازل بقوة 7 درجات
في دقيقة

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الدولة تبذل جهودًا حثيثة لتعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل، وذلك بتوجيهات من القيادة السياسية. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي.

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الدولة تبذل جهودًا حثيثة لتعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل، وذلك بتوجيهات من القيادة السياسية. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي.

وأوضح نبوي أن المعهد يعمل بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء على دراسة الزلازل المحتملة التي قد تتعرض لها مصر. وأفاد بأن الجهود تتضمن رصد أقوى زلزال يمكن أن يحدث، واستغلال هذه البيانات في تحديث أكواد البناء، بحيث تكون المباني مصممة لتحمل هزات زلزالية تصل قوتها إلى 7 درجات على مقياس ريختر، وهو ما لم تشهده مصر من قبل.

وأشار إلى أن طرق البناء المستخدمة في العصور القديمة كانت تعتمد على أساليب مقاومة للزلازل، ولكن هناك فترة شهدت ارتفاعًا في المباني دون مراعاة كافية لعوامل الزلازل، باعتبار أن مصر دولة آمنة من هذه الناحية. كما أضاف أن هناك مناطق في العالم تقع ضمن أحزمة زلزالية، بينما مصر تُعتبر آمنة فعليًا في هذا الصدد.

وفي سياق حديثه، أكد الدكتور نبوي أن المعهد لديه القدرة على رصد الزلازل وتتبعها، حيث يحمل شعار "عين تراقب السماء وأذن تنصت للأرض"، موضحًا أن الزلزال يحدث نتيجة وجود طاقة كامنة داخل الأرض تُخرج من خلال اهتزازات، مما يؤدي إلى حدوث الزلازل.

كما أشار إلى أن مصر قد تتعرض لزلزال كل يومين تقريبًا، لكن هذه الزلازل تكون عادة غير محسوسة للبشر، على الرغم من أن أجهزة الرصد تُسجلها بشكل مستمر. ولفت إلى أن الإنسان يبدأ في الشعور بالزلزال عندما تتجاوز قوته 3 درجات على مقياس ريختر.

وتحدث نبوي عن زلزال عام 1992 الذي وقع في قلب الكتلة السكنية في مصر، مما زاد من تأثيره. وأكد أنه لا يمكن التنبؤ بوقوع الزلازل، لكنه يستطيع رصدها وتحديد مواقعها، مما يساعد في التخفيف من آثارها المحتملة على السكان.

في ختام حديثه، أكد أن تأثير الزلزال يعتمد على عدة عوامل مثل قوته وعمقه وموقعه بالنسبة للمناطق السكنية، بالإضافة إلى مدى استعداد المباني والمنشآت لمواجهة هذه الظواهر الطبيعية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...