الرئيس الألماني يحيي ذكرى ضحايا الهجوم العنصري في ميونخ
أحيا الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء، ذكرى مؤلمة لضحايا الهجوم العنصري الذي استهدف مركز التسوق الأولمبي في مدينة ميونخ قبل عشرة أعوام، حيث قُتل تسعة أشخاص على يد شاب يبلغ من العمر 18 عامًا. هذه الحادثة التي وقعت في 22 يوليو 20
أحيا الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء، ذكرى مؤلمة لضحايا الهجوم العنصري الذي استهدف مركز التسوق الأولمبي في مدينة ميونخ قبل عشرة أعوام، حيث قُتل تسعة أشخاص على يد شاب يبلغ من العمر 18 عامًا. هذه الحادثة التي وقعت في 22 يوليو 2016، لا تزال عالقة في ذاكرة الألمان، وتعتبر تذكيرًا صارخًا بآثار الكراهية والعنصرية.
خلال الكلمة التي ألقاها، وجه شتاينماير رسالة قوية ضد العنصرية ومعاداة السامية، مشددًا على أهمية عدم تصنيف الأفراد بناءً على أصولهم. وأكد أن تاريخ الهجرة جزء لا يتجزأ من هوية ألمانيا، موضحًا أن البلاد تضم شرائح متنوعة ترجع أصولها إلى مهاجرين، وهو ما يُعد مصدر فخر.
وصف الرئيس شتاينماير الحادثة بأنها جريمة تستهدف المجتمع بأسره، وليست فقط الضحايا وأسرهم. وأضاف: "هذه الجريمة العنصرية لا تمس الضحايا وأقاربهم وأصدقائهم فقط، بل تمس بلدنا بأسره"، مؤكدًا على ضرورة استذكار هؤلاء القتلى في كل مناسبة.
استعرض الرئيس أيضًا مشاعر الكراهية التي قادت الجاني إلى ارتكاب جريمته، مشيرًا إلى أن الفكر العنصري لا يجب أن يجد له مكانًا في المجتمع، سواء من قِبل المقيمين منذ أجيال أو من المهاجرين. وأكد أن محاربة العنصرية ومظاهر الكراهية هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
كما أشار شتاينماير إلى التاريخ المظلم لألمانيا، حيث ارتُكبت جرائم قتل جماعي باسم الأيديولوجيا العنصرية، محذرًا من تكرار مثل هذه الأفكار في الحاضر والمستقبل. وأكد على ضرورة تعزيز الوحدة والاحترام بين جميع فئات المجتمع الألماني.
يُذكر أن الهجوم على مركز التسوق في ميونخ كان قد تم تصنيفه كحادثة عشوائية في البداية، إلا أن التحقيقات اللاحقة أثبتت دوافعة العنصرية اليمينية المتطرفة، وهو ما تم الاعتراف به رسميًا في عام 2019.
💬 التعليقات 0