المتظاهرون في الهند يصرون على مطالبهم وسط توتر سياسي متزايد
تتزايد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث استمر المتظاهرون في احتجاجاتهم الحاشدة مع تعليق جلسات البرلمان لليوم الثاني على التوالي. وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الآلاف من المحتجين الذين حاولوا الوصول إلى
تتزايد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث استمر المتظاهرون في احتجاجاتهم الحاشدة مع تعليق جلسات البرلمان لليوم الثاني على التوالي. وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الآلاف من المحتجين الذين حاولوا الوصول إلى البرلمان، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجانبين.
تجمع المتظاهرون، الذين يضم أغلبهم طلاباً من الكليات والجامعات، تحت شعار المطالبة باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان. تأتي هذه المطالب على خلفية تسريب أسئلة الامتحانات والفشل الأوسع في نظام التعليم الهندي، مما أثار غضباً واسعاً بين الشباب.
الأحزاب المعارضة لم تتردد في تصعيد مطالبها، حيث طالبت الحكومة بتقديم إجابات حول قضايا ملحة، من بينها الغضب المتزايد لدى الشباب، بالإضافة إلى اتهامات بسرقة التبرعات العامة الخاصة بمعبد رام في ولاية أوتار براديش، والتي يديرها حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم.
هذا المأزق السياسي والاحتجاجات المتزايدة أدت إلى تعليق جلسات البرلمان، مما زاد من حدة التوتر في البلاد. كما فرضت الشرطة حصاراً مشدداً على الشوارع المحيطة بالمجمع البرلماني، مما يشير إلى تعقيد الوضع الأمني والسياسي في الهند.
💬 التعليقات 0