أزمة الرعاية المركزة تثير جدلاً في البرلمان والبيانات الرسمية توضح الحقائق
أثارت أزمة عدم توافر أسرة الرعاية المركزة في مستشفيات جامعة الزقازيق جدلاً كبيراً داخل أروقة البرلمان، حيث تقدمت النائبة مروة هاشم بسؤال برلماني وطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التعليم العالي والصحة. جاء ذلك بعد أن رصدت النائبة تكرار شكا
أثارت أزمة عدم توافر أسرة الرعاية المركزة في مستشفيات جامعة الزقازيق جدلاً كبيراً داخل أروقة البرلمان، حيث تقدمت النائبة مروة هاشم بسؤال برلماني وطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التعليم العالي والصحة. جاء ذلك بعد أن رصدت النائبة تكرار شكاوى المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن نقص أماكن العناية المركزة.
وفي منشور لها على "فيس بوك"، أكدت هاشم أنها تلقت مئات الرسائل من مرضى وذويهم، تتضمن استغاثات حول عدم وجود أسرة شاغرة، بل إن بعض الأهالي قاموا بتصوير أماكن داخل الوحدات التي بدت خالية، بينما تم إبلاغهم بعدم توافر أماكن. وقد دعت النائبة إلى فتح تحقيق في تلك الوقائع لضمان حقوق المرضى في الحصول على الرعاية اللازمة.
من جانبها، أصدرت نقابة أطباء الشرقية بياناً رسمياً، أكدت فيه أنها تابعت ما تم تداوله من معلومات غير موثقة بشأن وجود أسرة رعاية مركزة شاغرة. وأشارت النقابة إلى أن تداول مثل هذه المعلومات يثير البلبلة ويجحف بحق الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، الذين يبذلون جهودًا كبيرة لتقديم أفضل الخدمات الطبية في ظروف صعبة.
كما أوضحت النقابة أن مستشفيات الزقازيق، بما في ذلك المستشفيات الجامعية ومستشفيات التأمين الصحي، تعمل باستمرار على تطوير الخدمات الصحية، وتوظيف الموارد المتاحة بشكل يحقق أفضل رعاية ممكنة للمرضى.
وثمنت النقابة الدور الرقابي لأعضاء مجلس النواب، مشددة على أهمية تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالقطاع الصحي، وذلك للحفاظ على ثقة المواطنين في المؤسسات الصحية.
وأعربت نقابة أطباء الشرقية عن دعمها الكامل للأطباء وأطقم التمريض، مؤكدة أن النقد القائم على الحقائق يعد أمراً مرحباً به، بينما الاتهامات غير المدعومة بأدلة قد تضر بالمصلحة العامة وتؤثر سلباً على ثقة المجتمع في المنظومة الصحية.
💬 التعليقات 0