المصري الحرخبر وسياق

الآلاف من أنصار حركة الصراصير يتظاهرون أمام البرلمان الهندي للمطالبة بالتغيير

الآلاف من أنصار حركة الصراصير يتظاهرون أمام البرلمان الهندي للمطالبة بالتغيير
في دقيقة

شهدت العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الاثنين تجمعاً حاشداً لأنصار حركة الصراصير، حيث احتشد آلاف المتظاهرين في محاولة لتنظيم مسيرة إلى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم. ورغم رفض الشرطة منح الإذن لتنظيم المسيرة، إلا أن ذلك لم يثنِ المتظاهرين عن ال

شهدت العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الاثنين تجمعاً حاشداً لأنصار حركة الصراصير، حيث احتشد آلاف المتظاهرين في محاولة لتنظيم مسيرة إلى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم. ورغم رفض الشرطة منح الإذن لتنظيم المسيرة، إلا أن ذلك لم يثنِ المتظاهرين عن التعبير عن مطالبهم.

وعلى بعد خطوات من البرلمان، أحاط أفراد من الشرطة بالموقع المخصص للاحتجاجات العامة في جانتار مانتار، مما أثار مخاوف من وقوع مواجهات في حال أصر المتظاهرون على المضي قدماً في مسيرتهم. قوات الأمن كانت في حالة تأهب، بينما كان المتظاهرون يتجمعون في أعداد كبيرة.

ضم الحشد طيفاً واسعاً من المشاركين، شمل طلاباً ومهنيين وعائلات برفقة أطفال. حمل الكثيرون حقائب ظهر مليئة بالمياه والطعام، استعداداً ليوم طويل من الاحتجاج، بينما لوح آخرون بالأعلام الهندية تعبيراً عن هويتهم الوطنية.

خلال الاحتجاج، استخدمت الشرطة مكبرات الصوت لحث المتظاهرين على التفرق، لكن الحشد رد على ذلك بهتافات مناهضة لوزير التعليم ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، مما يعكس الغضب المتزايد بين الشباب والمواطنين تجاه السياسات التعليمية الحالية.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الصراصير الشعبي ظهر إلى السطح في مايو الماضي، بعد أن شبه رئيس المحكمة العليا بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ"الصراصير" خلال جلسة استماع. وقد تبنى أنصار الحركة هذا الوصف، وحولوه إلى حركة ساخرة اجتذبت ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

تتزايد الضغوط على الحكومة الهندية مع تصاعد الاحتجاجات، مما يعكس حالة من الاستياء بين العديد من فئات المجتمع تجاه السياسات التعليمية والاقتصادية التي يتم تبنيها. في ظل هذا الوضع، يبقى أن نرى كيف ستتعامل السلطات مع هذه المطالب المتزايدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...