دعوة ملحة لدعم الأونروا في ظل تصاعد الأزمات الفلسطينية
أكد الدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن القضية الفلسطينية تعيش مرحلة حرجة تتطلب تحركاً عاجلاً من الدول العربية والمجتمع الدولي. جاء ذلك خلال كلمته في الدورة الـ115 لمؤتمر المشرفين على شؤ
أكد الدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن القضية الفلسطينية تعيش مرحلة حرجة تتطلب تحركاً عاجلاً من الدول العربية والمجتمع الدولي. جاء ذلك خلال كلمته في الدورة الـ115 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
دعا أبو هولي في كلمته إلى ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في ظل الظروف القاسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وزيادة سياسات التهجير والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
وخلال المؤتمر، هنأ أبو هولي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، معبراً عن ثقته في استمرارية دعم العمل العربي المشترك والدفاع عن القضايا العربية، مشيداً بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية ورفض مخططات التهجير القسري، إلى جانب موقف الأردن الرافض لهذه السياسات.
وأشار أبو هولي إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، حيث أسفر العدوان الأخير عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 148 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال. كما أضاف أن العدوان تسبب في دمار واسع للبنية التحتية والمستشفيات، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض الحصار والتحكم في المعابر، مما زاد من حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة. هذا في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات التهجير وتدمير المخيمات في الضفة الغربية، خاصة في جنين وطولكرم، ما يهدد إمكانية تحقيق السلام.
وفيما يتعلق بالأونروا، حذر أبو هولي من تفاقم الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة، مشيراً إلى أنها اضطرت إلى تقليص خدماتها الأساسية بسبب العجز المالي. وأكد أن التعهدات التي تلقتها الأونروا لا تزال أقل بكثير من حجم العجز القائم، مما يهدد استمرار خدماتها المقدمة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
💬 التعليقات 0