ميرفت التلاوي تكشف تفاصيل استقالتها بسبب أموال المعاشات
أثارت الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية السابقة، جدلاً واسعاً خلال تصريحاتها الأخيرة حول استقالتها من منصبها، مؤكدة أنها اتخذت هذا القرار نتيجة إدارتها لأموال المعاشات بشكل غير مُرضٍ في الحكومة السابقة. وكشفت التلاوي أنه
أثارت الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية السابقة، جدلاً واسعاً خلال تصريحاتها الأخيرة حول استقالتها من منصبها، مؤكدة أنها اتخذت هذا القرار نتيجة إدارتها لأموال المعاشات بشكل غير مُرضٍ في الحكومة السابقة.
وكشفت التلاوي أنها لم تستقل في البداية رغم تمويل مشروعي توشكى ومدينة الإنتاج الإعلامي من أموال التأمينات، حيث كانت تأمل في استخدام هذه الأموال لشراء شركات معروضة للبيع، مما كان سيساهم في رفع قيمة المعاشات بشكل كبير. وأشارت إلى أنه لو كانت الحكومة قد استجابت لرؤيتها، لكانت المعاشات اليوم أفضل بكثير من الرواتب.
وأوضحت أن خطتها كانت تعتمد على توجيه أموال التأمينات للاستثمار في شركات ناجحة مثل حديد الدخيلة وموبينيل، لكن هذه المقترحات قوبلت برفض الحكومة، التي كانت تخشى من تأثير هذه الخطوات على احتياطيات الدولة.
وأكدت التلاوي أن الحكومة كانت تسعى للاحتفاظ بأموال المعاشات كاحتياطي لسد عجز الميزانية، مشيرة إلى أن هذا الاستيلاء لم يكن بهدف تحقيق مكاسب شخصية، بل كان تحويلاً للأموال من "المال الخاص" للمعاشات إلى "مال عام" تسيطر عليه الحكومة.
كما أشارت إلى أن الحكومة اعتبرت أموال المعاشات "بلا صاحب"، مستغلةً أن أصحاب المعاشات من كبار السن لن يخرجوا في مظاهرات. وأكدت أن هذا الوضع كان واضحاً منذ عام 2006، حيث كانت قد حذرت من العواقب المترتبة على عدم إدارة هذه الأموال بشكل سليم.
وفي سياق حديثها، تطرقت التلاوي إلى دور الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، في هذا الملف، مشددة على أنها لا ترغب في تصنيفه كمتهم، لكنها تعتبر أن الوضع الذي حدث هو نتيجة لقرارات الحكومة في ذلك الوقت.
ختاماً، أكدت التلاوي أن استقالتها كانت نتيجة مواقفها الرافضة لأساليب التعامل مع أموال المعاشات، وأنها لم تعد إلى الوزارة بعد خروجها بسبب هذا الملف الحسّاس.
💬 التعليقات 0