هاني فوزي يكشف تفاصيل مشواره السينمائي وحقيقة فصل "بحب السيما" عن "بالألوان الطبيعية"
في حوار شيق خلال استضافته في بودكاست "السيناريست" الذي يقدمه الكاتب والمؤلف وائل حمدي، كشف السيناريست هاني فوزي عن العديد من التفاصيل المثيرة حول تجربته في صناعة السينما، لا سيما فيما يتعلق بفيلميه "بحب السيما" و"بالألوان الطبيعية". أشار فوزي إلى
في حوار شيق خلال استضافته في بودكاست "السيناريست" الذي يقدمه الكاتب والمؤلف وائل حمدي، كشف السيناريست هاني فوزي عن العديد من التفاصيل المثيرة حول تجربته في صناعة السينما، لا سيما فيما يتعلق بفيلميه "بحب السيما" و"بالألوان الطبيعية".
أشار فوزي إلى أنه لم يكن يتوقع ردود الفعل الواسعة التي صاحبت عرض فيلمه "بحب السيما"، حيث أثار الفيلم جدلاً كبيراً، حتى تم اختياره كأفضل فيلم مصري في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وبيّن أنه لا يهتم بالآراء العامة أثناء الكتابة، بل يركز على تقديم عمله الفني.
وتحدث فوزي عن الأزمات التي واجهها مع الرقابة، حيث أكد أن معظم أعماله تعرضت لمشكلات رقابية، مثل فيلمي "فيلم هندي" و"كرسي في الكلوب". وأوضح أن فيلم "أرض الأحلام" هو العمل الوحيد الذي مر دون أي ملاحظات من الرقابة، مما يعكس تحديات كبيرة يواجهها السيناريست في مسيرته.
كما روى فوزي موقفاً مثيراً مع المخرج أسامة فوزي أثناء قراءة سيناريو "بحب السيما". فقد تمنى الأخير أن تسمح الرقابة بتمرير مشهد “خناقة الكنيسة”، ورغم مواجهة الفيلم في البداية لـ 42 ملاحظة رقابية، تمكن الفريق من تقليصها إلى 17 ملاحظة بعد نقاشات مطولة، لتشكيل لجان متعددة بعد انتهاء التصوير لإجازة العرض النهائي.
وفي سياق حديثه، كشف هاني فوزي أن فيلمي "بحب السيما" و"بالألوان الطبيعية" كانا في الأصل مشروعاً واحداً، ولكن بعد عرضه على المخرج داوود عبد السيد، نصحه بفصل الفيلم إلى عملين منفصلين، وهو ما تحقق بالفعل. وقد أبدى فوزي أمله في التعاون مع عبد السيد في فيلم "بالألوان الطبيعية"، إلا أن تضارب مواعيد ارتباطاتهما الفنية حال دون ذلك.
💬 التعليقات 0