الدولار يرتفع طفيفاً والجنيه يحافظ على استقراره.. والذهب في حالة هدوء
شهدت السوق المصرية أمس ارتفاعاً طفيفاً في سعر الدولار مقابل الجنيه، حيث سجلت الأسعار في بعض البنوك 50.47 جنيه للشراء و50.61 جنيه للبيع. هذه الزيادة تأتي بعد سلسلة من الارتفاعات التي شهدها الدولار، حيث تخطت أسعاره الـ54 جنيهاً في الأشهر الماضية، مما ي
شهدت السوق المصرية أمس ارتفاعاً طفيفاً في سعر الدولار مقابل الجنيه، حيث سجلت الأسعار في بعض البنوك 50.47 جنيه للشراء و50.61 جنيه للبيع. هذه الزيادة تأتي بعد سلسلة من الارتفاعات التي شهدها الدولار، حيث تخطت أسعاره الـ54 جنيهاً في الأشهر الماضية، مما يزيد من القلق بين المستثمرين.
في سياق متصل، استقرت أسعار الذهب في محلات الصاغة، حيث حافظت سبائك الذهب على قيمتها دون تغييرات ملحوظة. ووسط التوترات العالمية التي ترفع أسعار الذهب في الأسواق الدولية، يبقى السوق المحلي في حالة من الهدوء مما يثير تساؤلات حول إمكانية حدوث تحركات جديدة في الأسعار.
ويعتبر الذهب خياراً شائعاً للاستثمار في مصر، حيث تُعتبر السبائك ملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات الأزمات. ويختلف سعر السبيكة حسب وزنها وعيارها، حيث يُعتبر العيار 24 هو الأكثر تداولاً بسبب نقائه العالي.
من جهة أخرى، شهدت البورصة المصرية نشاطاً ملحوظاً، حيث ارتفع رأس المال السوقي بنحو 22 مليار جنيه ليصل إلى 3.887 تريليون جنيه. وزادت مؤشرات السوق، حيث صعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 52928 نقطة، مما يعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين.
كما استحوذ المستثمرون المصريون على 90.1% من إجمالي تعاملات الأسهم المقيدة، بينما بلغ صافي شراء المستثمرين الأجانب 414 مليون جنيه. هذا التوجه يعكس الثقة المتزايدة في سوق المال المصري وسط التغيرات الاقتصادية العالمية.
تتطلع السوق إلى مزيد من الاستقرار مع الحاجة إلى تدفقات نقدية أجنبية أكبر من السياحة والاستثمارات، حيث أن استمرار الضغوط الاقتصادية المحلية يتطلب استراتيجيات فعالة لجذب الاستثمار وتحقيق النمو.
💬 التعليقات 0