المكسيك تطلب تحقيقات في وفيات مهاجرين خلال احتجازهم بأمريكا
أعلنت الحكومة المكسيكية، اليوم الخميس، عن طلبها الرسمي من المدعين العامين في الولايات الأمريكية البدء في تحقيقات جنائية حول حالات وفاة لمهاجرين أثناء احتجازهم من قبل إدارة الهجرة والجمارك، أو خلال عمليات المداهمة التي تقوم بها. يأتي هذا الطلب عقب
أعلنت الحكومة المكسيكية، اليوم الخميس، عن طلبها الرسمي من المدعين العامين في الولايات الأمريكية البدء في تحقيقات جنائية حول حالات وفاة لمهاجرين أثناء احتجازهم من قبل إدارة الهجرة والجمارك، أو خلال عمليات المداهمة التي تقوم بها.
يأتي هذا الطلب عقب حادث مأساوي يتضمن وفاة مهاجر مكسيكي يدعى لورنزو سالجادو أراوخو، الذي قُتل برصاص أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك في هيوستن. هذه الحادثة قد أثارت موجة من الغضب والقلق في المجتمع المكسيكي، حيث تواصل الحكومة البحث عن العدالة لمواطنيها.
منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي السابق، لقي 17 مهاجرا مكسيكيا حتفهم أثناء تنفيذ قوانين الهجرة، حيث تم احتجاز 14 منهم لدى إدارة الهجرة والجمارك، بينما توفي ثلاثة آخرون أثناء عمليات الإدارة. هذه الأرقام تعكس مدى خطورة الوضع وتستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.
وكشفت وزارة الخارجية المكسيكية في وقت سابق أنها تعتزم تقديم هذا الطلب، الذي تم إضفاء الطابع الرسمي عليه أمس الأربعاء. كما أكدت الوزارة أنه سيتم إرسال طلب مماثل إلى وزارة العدل الأمريكية، وهو ما يعكس حجم القلق الذي تشعر به الحكومة المركزية حيال سلامة مواطنيها في الخارج.
يُذكر أن الولايات المتحدة ليست ملزمة قانونيا بالاستجابة لهذه الطلبات، إلا أن الحكومة المكسيكية تأمل في أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحقيقات جدية تضمن محاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث المؤلمة.
في تعليقها على الوضع، أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم الأسبوع الماضي أن بلادها لن تكتفي بالتحرك الدبلوماسي فقط، بل ستتخذ أيضاً إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن وفاة مواطنيها خلال عمليات وكالة الهجرة، مشددة على أهمية حماية حقوق الإنسان ومساءلة المسؤولين.

💬 التعليقات 0