اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدعو لاعتماد مسمى "أهوال" لوصف الإبادة في غزة
دعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان إلى اعتماد مسمى "أهوال" و"هولوسايد" لوصف جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وذلك في سياق التأكيد على ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم بكافة الوسائل القانونية. في هذا السياق، يُعتبر يوم
دعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان إلى اعتماد مسمى "أهوال" و"هولوسايد" لوصف جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وذلك في سياق التأكيد على ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم بكافة الوسائل القانونية.
في هذا السياق، يُعتبر يوم 17 أكتوبر من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا هذه الجريمة، حيث شهد هذا اليوم في عام 2023 مقتل أكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بما في ذلك ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة، إلى جانب العديد من المجازر الأخرى التي وقعت في المدينة.
كما أشار البرلمان العربي، في يناير 2026، إلى دعمه لتبني توصيف قانوني رسمي لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، مع التأكيد على أهمية اعتماد يوم 17 أكتوبر يوماً لاستذكار الضحايا وملاحقة الجناة.
وأوضح السفير العكلوك أن اسم "أهوال" يجسد روح الضحايا ومعاناتهم، مستنداً إلى الشهادات العديدة للناجين الذين وصفوا ما عاشوه بأنه كان أشبه بـ"أهوال يوم القيامة" بفعل الوحشية التي مارستها قوات الاحتلال. وقد استُلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة ولاإنسانية مرتكبيها.
إن اعتماد مثل هذه التسميات يُعد خطوة مهمة في سبيل توثيق التاريخ وتأكيد حقوق الضحايا، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الجهود القانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية.

💬 التعليقات 0