مفاوضات روما تفتح آفاق جديدة للتسوية بين لبنان وإسرائيل

مفاوضات روما تفتح آفاق جديدة للتسوية بين لبنان وإسرائيل
ملخص سريع

أفادت مصادر رئاسية لبنانية أن مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، التي شهدت يومها الثاني، أسفرت عن "تفاهمات" قد تشكل أساسًا لبناء علاقات مستقبلية بين الجانبين. هذه التصريحات تضمنت تفاصيل حول الدور المحتمل لقوات حفظ السلام "اليونيفيل" في تأمين المناطق وت

أفادت مصادر رئاسية لبنانية أن مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، التي شهدت يومها الثاني، أسفرت عن "تفاهمات" قد تشكل أساسًا لبناء علاقات مستقبلية بين الجانبين. هذه التصريحات تضمنت تفاصيل حول الدور المحتمل لقوات حفظ السلام "اليونيفيل" في تأمين المناطق وتجهيزها من المسلحين.

وذكرت المصادر أن الأطراف المعنية توصلت إلى "اتفاق على آلية" تتيح انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة محتلة، مما يتيح للجيش اللبناني دخولها وانتشار قواته في بلدة أخرى غير محتلة. كما تم البحث خلال المفاوضات في إمكانية مشاركة الولايات المتحدة في مراقبة خلو المناطق التجريبية من المسلحين.

وفي سياق موازٍ، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن صيغة إطار الاتفاق مع إسرائيل هي "أفضل الممكن"، مشيرًا إلى أنها بدأت تؤتي ثمارها. جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من "اللقاء الأرثوذكسي"، حيث أوضح أن واشنطن بدأت تصغي لوجهات نظر بيروت، وأن "ملف لبنان بات على طاولة الرئيس الأمريكي".

ودعا عون اللبنانيين إلى اتخاذ خطوات إيجابية لإنقاذ وطنهم، محذرًا من أن "الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات، بل يدمر". ورغم التفاؤل، أشار إلى وجود صعوبات لا تزال قائمة، معبرًا عن أمله في تحقيق نتائج تنهي أعمال العنف المستمرة.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات تأتي بعد خمس جولات سابقة في العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي أسفرت عن توقيع "صيغة الإطار" في 26 يونيو الماضي، والتي تنص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وذلك بالتزامن مع تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الأطراف إلى تحقيق تقدم، تستمر إسرائيل في عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس 2026، وأسفر عن استشهاد 4,324 شخصًا وإصابة أكثر من 12,221 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية. وتبقى العديد من المناطق في جنوب لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...