تفاصيل جديدة في قضية صبري نخنوخ قبيل بدء المحاكمة
تستعد محكمة الجنايات غدًا لبدء أولى جلسات النظر في قضية صبري نخنوخ، التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط القانونية والإعلامية. حيث تتعلق القضية بتشكيل عصابي اتخذ من منطقة التجمع الخامس مقرًا لممارسة نشاطه الإجرامي، على خلفية خلافات مع مالك معرض سيارات.
وكشفت التحقيقات عن تطور الخلافات إلى وقائع استعراض قوة وتهديدات، حيث قام المتهمون بالتعدي على مالك المعرض والمحامي زياد طارق عكاشة. ونتيجة للاعتداء، تعرض الأخير لإصابات متعددة، أبرزها صفعة على الوجه وإصابة في اليد، مما أدى إلى عجزه عن العمل لمدة 20 يومًا.
كما تضمنت القضية تهديدات بإحراق المعرض ومنزل المجني عليه، إلى جانب سرقة وحدة تخزين كاميرات المراقبة الخاصة بالمعرض، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة. وتظهر التحقيقات أن المتهمين استخدموا تطبيق "واتساب" لإرسال رسائل تهديد وشتائم للمجني عليهم.
في دفاعه، نفى صبري نخنوخ جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن زيارته كانت بهدف إنهاء خلافات سابقة، مشددًا على احترامه للقانون. وأكد أنه ليس له صلة بالرسائل الصوتية التي تم إرسالها، قائلًا "ما حصلش".
من جهته، أكد تقرير فني أعده خبير أصوات أن المقطع الصوتي المتعلق بالقضية يتطابق مع صوت المتهم، مشيرًا إلى سلامة التسجيل من أي تعديل. كما أظهرت تحريات الأجهزة الأمنية أن المتهمين حضروا إلى موقع الواقعة بثلاث سيارات، حيث تمركز بعضهم لمنع دخول المترددين.
تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات أسفرت عن العثور على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالمعرض في منزل المتهم الأول، وقد كانت محطمة بالكامل. وتستمر القضية في إثارة التساؤلات حول تفاصيلها وأبعادها القانونية، حيث لم يصدر بشأنها أي حكم نهائي حتى الآن.

💬 التعليقات 0