تصعيد خطر في مضيق هرمز: إيران تستخدم القوة الجوية كأداة ضغط
تتسارع الأحداث في منطقة مضيق هرمز، حيث صرح مهران كامرافا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون بقطر، بأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد تحول إلى معركة احتدام حول السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
في تصريحات أدلى بها لشبكة "سي إن إن"، أكد كامرافا أن إيران تدرك تمامًا أنها لا تستطيع مجاراة القوى العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل، مما يدفعها إلى محاولة تحويل الصراع إلى صراع اقتصادي بدلاً من المواجهات العسكرية المباشرة.
وأضاف كامرافا أن إيران مصممة على التمسك بمضيق هرمز كأداة ضغط، حيث تسعى لإحكام نفوذها الإداري عليه، بينما تعمل الولايات المتحدة على تقويض هذا النفوذ. وأشار إلى أن الضربات الأمريكية تهدف بشكل رئيسي إلى تقليل قدرة إيران على استهداف السفن في هذا الممر الحيوي.
في سياق متصل، أفادت كل من البحرين والكويت والأردن بتعاملها مع تهديدات جوية صباح اليوم، عقب إعلان إيران عن شن ضربات في أنحاء المنطقة رداً على هجمات أمريكية استهدفت أراضيها. حيث دوّت صافرات الإنذار في البحرين، فيما أعلن الجيش الكويتي عن تصديه لأهداف جوية معادية.
كما ذكر الجيش الأردني أنه اعترض أربعة صواريخ أُطلقت من إيران، في وقت سابق من اليوم. وليس هذا فحسب، بل تعرضت الدول الثلاث أيضًا لهجمات جوية، حيث أعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد استهدفت قاعدة "عيسى" الجوية بالبحرين.
من جانبها، أعلنت إيران استهداف قواعد تضم عمليات أمريكية في الكويت، بما في ذلك قاعدة صواريخ شهدت اندلاع النيران، مع تأكيد تدمير منصات إطلاق صواريخ ومستودعات للذخيرة. كما أفاد الحرس الثوري بأنه استهدف عدة مستودعات كبيرة للصواريخ ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن.
تتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه هذه التطورات المتسارعة، في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، وما قد ينجم عنها من آثار على الأمن الإقليمي والدولي.

💬 التعليقات 0