موجات الحر تهدد صحة مرضى الكلى: كيف يحميهم الصيف؟

موجات الحر تهدد صحة مرضى الكلى: كيف يحميهم الصيف؟

تعتبر الكليتان جزءًا أساسيًا من جسم الإنسان، حيث تلعبان دورًا حيويًا في تنظيم السوائل والتخلص من الفضلات. ولكن، مع ارتفاع درجات الحرارة، تتعرض وظائف الكلى لخطر كبير، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من أمراض الكلى.

تشير الأبحاث إلى زيادة بنسبة 30% في حالات دخول المستشفيات بسبب أمراض الكلى خلال فترات الحر الشديد. فكلما ارتفعت درجات الحرارة، زاد خطر دخول المستشفى لمصابي المرض المزمن. كما أن متلقي عمليات الزرع يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجلد نتيجة لهذه الظروف.

خلال الطقس الحار، يفقد الجسم السوائل بشكل أكبر بسبب التعرق، مما يزيد من شعور الإنسان بالعطش. تلعب الكلى دورًا في إعادة امتصاص هذه السوائل، ولكن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة أو يخضعون للغسيل الكلوي يحتاجون إلى توخي الحذر للحفاظ على توازن السوائل في أجسامهم.

أوضحت مؤسسة الكلى الوطنية أن فصل الصيف يمثل تحديًا خاصًا لمرضى الكلى، حيث يزيد من خطر الجفاف. بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الدم ومدرات البول، قد تزيد من حساسية الجسم للحرارة، مما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية للحفاظ على صحة الكلى.

لتجنب المخاطر، توصي مؤسسة الكلى الوطنية بضرورة شرب كميات كافية من الماء، مع الحذر من كميات السوائل الموصى بها لمرضى الغسيل الكلوي. كما ينبغي تجنب المشروبات السكرية والمالحة، وتقليل الأنشطة الخارجية خلال ساعات الذروة، والبقاء في الظل في أوقات الحرارة.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم ارتداء ملابس خفيفة واستخدام واقي الشمس، مع التعرف على علامات الإجهاد الحراري مثل الدوخة وسرعة ضربات القلب. يجب عدم تجاهل أي أعراض مثل ألم في الصدر أو ضيق تنفس، والقيام بمراجعة طبية فورية عند ظهورها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...