توقعات بارتفاع إمدادات النفط وانخفاض الأسعار إلى 60 دولارًا للبرميل

توقعات بارتفاع إمدادات النفط وانخفاض الأسعار إلى 60 دولارًا للبرميل

توقعات جديدة من "سيتي جروب" تشير إلى أن سعر خام برنت قد يواصل تراجعه ليصل إلى 60 دولارًا للبرميل بحلول نهاية العام، في ظل انحسار الاضطرابات في مضيق هرمز. تأتي هذه التوقعات بعد تذبذب حاد في الأسعار، حيث سجلت أكبر تراجع فصلي منذ عام 2020 مع تعافي الإمدادات من الخليج العربي.

حاليًا، يتم تداول خام برنت حول 72 دولارًا للبرميل، حيث يتوقع المحللون أن تعود حركة الشحن إلى طبيعتها. رغم ذلك، لا يزال المشترون الصينيون بعيدين عن السوق، مما ساهم في ضعف الطلب. وقد أدى انخفاض السحب من المخزونات إلى تفاقم الوضع، حيث جاء أقل بكثير من المتوقع.

تشهد أسواق الطاقة العالمية استعادة سريعة للتوازن مع استئناف تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما يعزز الإمدادات على المدى القريب. هذا التزايد في الإمدادات يتيح كميات إضافية من النفط للمصافي، خاصة بعد أن كانت قد لجأت إلى مصادر بديلة للحصول على الإمدادات.

الأسعار شهدت انهيارًا سريعًا، حيث انخفض خام برنت بنسبة 30% خلال الربع الثاني، متخليًا عن جميع المكاسب التي حققها خلال فترة النزاع. في سياق آخر، ارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج "برنت" تسوية سبتمبر بنسبة 0.5% ليصل إلى 72.19 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود المستقبلية لخام "غرب تكساس" الوسيط تسليم أغسطس إلى 68.95 دولارًا للبرميل.

تداولات النفط شهدت زيادة طفيفة بعد تراجع حاد، حيث يقوم المتداولون بتقييم آفاق زيادة الإمدادات عبر مضيق هرمز. كما أن المحادثات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران تلقي بظلالها على السوق، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الوضع.

الأسبوع الماضي، استقر سعر خام "برنت" بعد أن محا جميع مكاسبه المرتبطة بالحرب، وذلك بعد مناقشات إيجابية في قطر بين الولايات المتحدة وإيران حول تحويل هدنة مؤقتة إلى سلام دائم. تدفقات النفط عبر المضيق الذي يربط منتجي الخليج بالأسواق العالمية تعود تدريجياً، مع تعافي الإمدادات من السعودية والإمارات، بينما يتزايد المخزون الإيراني في البحر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...