وزير الصناعة يطلق مبادرة لتركيب أنظمة طاقة شمسية في 20 منشأة صناعية

وزير الصناعة يطلق مبادرة لتركيب أنظمة طاقة شمسية في 20 منشأة صناعية

عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة الشمسية داخل القطاع الصناعي. جاء هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى التحول نحو الطاقة المتجددة ودعم التنمية المستدامة في مصر.

شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات البارزة في الوزارة، بما في ذلك حازم فهمي، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، وحسين الغزاوي، مستشار الوزير لشؤون الطاقة، وأحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي. تمحورت المناقشات حول مبادرة التحول إلى الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي (SETI) التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

تهدف المبادرة إلى تركيب أنظمة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 200 ميجاوات في 20 منشأة صناعية مملوكة للدولة، وذلك من خلال نموذج مُنتِج الطاقة المستقل. وقد تم تخصيص خط ائتمان بقيمة 150 مليون دولار لدعم هذه المبادرة، مما يعكس التزام الحكومة المصرية نحو الطاقة المتجددة.

أشار هاشم إلى أهمية هذه المبادرة في تحقيق أهداف مصر في مجال الطاقة المتجددة، وضرورة رفع الوعي لدى المنشآت المستهدفة حول الفوائد الاقتصادية الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال إقامة أنظمة الطاقة الشمسية. وأكد الوزير على دعم الوزارة الكامل للمبادرة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.

كما تطرق اللقاء إلى مبادرة شمس الصناعة، التي تهدف إلى إقامة محطات طاقة شمسية للمصانع بقدرة 1000 ميجاوات خلال عامين، حيث يجري حاليًا الاتفاق مع وزارتي المالية والكهرباء والطاقة المتجددة على تحديد الاشتراطات الفنية والمالية النهائية للمبادرة.

من جانبها، رحبت تشيتوسي نوجوتشي بمبادرة SETI، معتبرةً إياها فرصة هامة لتسريع تبني حلول الطاقة المتجددة في القطاع الصناعي. وأعربت عن تطلعها لمواصلة التعاون بين البرنامج والحكومة المصرية لدفع هذه المبادرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تأتي هذه الخطوات في إطار رؤية الوزارة للنهوض بالصناعة المصرية وتعميق توطين الصناعات المرتبطة بمستلزمات محطات الطاقة الشمسية، مما يعزز من قدرة القطاع الصناعي على المنافسة ويحقق الاستدامة المطلوبة في المستقبل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...