الرئيس الصربي يعلن استقالته لدعم حزبه في الانتخابات المقبلة

الرئيس الصربي يعلن استقالته لدعم حزبه في الانتخابات المقبلة

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يوم السبت عن عزمه الاستقالة من منصبه خلال الأسابيع القليلة القادمة، مما يثير تكهنات حول سعيه للعودة مجددًا إلى رئاسة الوزراء بعد إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

في كلمة أمام حشد كبير من المؤيدين في وسط بلجراد، صرح فوتشيتش قائلاً: "سأكون رئيساً لبضعة أسابيع أخرى فقط، ثم سأستقيل". وأوضح أن قراره يأتي في إطار تقديم الدعم لحزبه التقدمي الصربي الحاكم استعدادًا للانتخابات القادمة.

يذكر أن الولاية الثانية والأخيرة للرئيس فوتشيتش ستنتهي في مايو من العام المقبل، حيث يمنعه الدستور الصربي من الترشح لولاية ثالثة. بينما تمتد ولاية البرلمان الحالي حتى فبراير 2028.

على الرغم من أن فوتشيتش لم يحدد موعد الانتخابات المبكرة، إلا أنه قد أشار في مناسبات سابقة إلى نيته الدعوة لها هذا العام. المراقبون السياسيون يتوقعون أن يقود فوتشيتش قائمة حزبه التقدمي في هذه الانتخابات، حيث شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2014 و2017 قبل أن يصبح رئيسًا.

على الرغم من أن منصب الرئاسة في صربيا يعتبر شرفيًا إلى حد كبير، إلا أن فوتشيتش لا يزال يحتفظ بنفوذ كبير في الشؤون السياسية، حيث يتدخل بشكل فعال في القضايا الرئيسية للدولة.

تواجه الحكومة الصربية ضغوطًا متزايدة من حركة احتجاجية نشأت عقب حادثة مأساوية في نوفمبر 2024، عندما انهارت مظلة محطة سكة حديد في مدينة نوفي ساد، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا. وقد ألقى الناشطون باللوم على الحكومة في هذه الكارثة، مشيرين إلى الفساد وعدم الكفاءة، كما اتهموا القضاء، الذي يعتقدون أن فوتشيتش يمارس نفوذه عليه، بعدم ملاحقة المسؤولين عن الحادث.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...