استقالة رئيس وزراء الأرجنتين وسط اتهامات فساد وفضائح مالية
قدم مانويل أدورني، رئيس وزراء الأرجنتين، استقالته يوم السبت الماضي، متأثراً بالاتهامات الموجهة إليه بالفساد، حيث قدم رسالة الاستقالة إلى الرئيس خافيير ميلي. وأوضح أدورني في رسالته أنه اتخذ هذا القرار نتيجة "الهجمات المستمرة من جانب وسائل الإعلام" التي أثرت بشكل كبير على حياته السياسية.
في سياق متصل، نفى رئيس الوزراء المستقيل جميع الاتهامات الموجهة إليه، بما في ذلك ادعاءات امتلاكه قصور فاخرة والحصول على عقود حكومية بصورة غير شرعية لزوجته. وقد أثارت هذه الاتهامات جدلاً واسعاً في الشارع الأرجنتيني، مما دفع العديد من المواطنين للمطالبة بمزيد من الشفافية والمحاسبة.
وذكرت تقارير صحفية أن التحقيقات التي تجريها السلطات قد تم فتحها بناءً على تسريبات تتعلق بسفرات باهظة الثمن قام بها أدورني، بالإضافة إلى أصول يمتلكها بشكل سري. وبحسب صحيفة "لا ناسيون"، فإن هذه التسريبات أثارت تساؤلات حول نزاهة المسؤولين الحكوميين في البلاد.
من جهة أخرى، تجري النيابة العامة تحقيقات حول استخدام زوجة رئيس الوزراء لطائرة رئاسية أثناء رحلتها إلى نيويورك، رغم أنها لا تشغل أي مناصب رسمية. هذه القضية أثارت موجة من الانتقادات حول استخدام الموارد الحكومية لأغراض شخصية.
رغم نفي أدورني صحة التقارير الإعلامية، إلا أنه اعترف بأنه لم يذكر مدخراته، التي تقدر بنحو 300 ألف دولار، في إقراراته الضريبية "عن طريق الخطأ"، مما زاد من حدة الضغوط عليه.
يذكر أن مانويل أدورني تولى منصب رئيس الوزراء في نوفمبر 2025، وقد كانت فترته مليئة بالتحديات والجدل. تأتي استقالته في وقت حساس للأرجنتين، حيث يسعى المواطنون للحصول على حكومة تتمتع بالشفافية والمصداقية.

💬 التعليقات 0