رضوى خاطر: رحلة من دراسات التنمية إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

رضوى خاطر: رحلة من دراسات التنمية إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

تُعتبر رضوى خاطر مثالًا ملهمًا في مجال التنمية، حيث استطاعت أن تتحول من الدراسة الأكاديمية إلى واقع عملي يؤثر في نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة. حصلت على ماجستير دراسات التنمية من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS) بجامعة لندن عام 2009، لتصبح نقطة انطلاقها نحو فهم أعمق لمفهوم التنمية.

في حديثها عن تجربتها في SOAS، أكدت خاطر أن التنمية ليست مجرد مسار تقني، بل هي عملية إنسانية تشاركية تتطلب الابتكار وبناء الشراكات. ومنذ تلك اللحظة، اتجهت رؤيتها المهنية نحو تحقيق تأثير ملموس من خلال السياسات والبرامج التي تُعنى بتحسين حياة الأفراد والمؤسسات.

بعد عودتها إلى الوطن، بدأت العمل في مجال التنمية الاقتصادية حيث شغلت منصب مستشارة مع عدة جهات دولية مانحة ومنظمات أممية مثل المعونة الكندية والأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO). خلال هذه الفترة، كانت تركيزها على تصميم وتنفيذ برامج تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وتعزيز قدرة القطاع الخاص على المنافسة والنمو.

كما عملت خاطر على التعاون مع منظمات المجتمع المدني في جهودها لتمكين القطاع الخاص، خاصة في مجالات التصدير والابتكار. وقد أكدت أن التنمية المستدامة تتطلب شراكات حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث أن تكامل الأدوار هو السبيل لتحقيق النتائج المرجوة.

حاليًا، تشغل رضوى خاطر منصب استشارية لتطوير الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تركز على تعزيز القدرة التنافسية وتحسين الأداء المؤسسي. بالإضافة إلى ذلك، تعمل كمدير برامج ومستشارة لميثاق الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث تساهم في دعم مبادرات تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتحقيق نمو شامل ومستدام.

من خلال بناء شراكات فعالة، تسعى خاطر إلى فتح أسواق جديدة أمام القطاع الخاص، مما يسهم في تعزيز اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة، ويعكس قدرتها على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تأثير ملموس في واقع التنمية الاقتصادية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...