موجة حر تاريخية تضرب فرنسا وتحقق درجات حرارة قياسية
تعيش فرنسا حالة من الطقس الاستثنائي، حيث سجلت يوم الثلاثاء الماضي أعلى درجة حرارة في تاريخها، في ظل موجة حر مبكرة تؤثر على أوروبا. وقد دفعت هذه الظروف القاسية برج إيفل ومتحف اللوفر إلى تقليص ساعات الزيارة، كما أثرت على الدراسة وحركة النقل في عدة دول.
امتدت درجات الحرارة المرتفعة لتشمل المملكة المتحدة وإسبانيا، حيث أصدرت هيئات الأرصاد الجوية تحذيرات حمراء مشابهة لتلك التي أصدرتها فرنسا، محذرة عشرات الملايين من الأشخاص من مخاطر موجة الحر الشديدة.
سجل مؤشر الحرارة الوطني في فرنسا مستوى قياسيا بلغ 29.8 درجة مئوية (85.6 فهرنهايت)، وهو متوسط درجات الحرارة المقاسة في 30 محطة أرصاد جوية. تأتي هذه الأرقام في إطار سلسلة من المستويات غير المسبوقة خلال السنوات الماضية في أكبر دولة في أوروبا، مع توقع استمرار هذه الظروف حتى نهاية الأسبوع على الأقل.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أنه من المتوقع أن تستمر درجات الحرارة في تسجيل مزيد من الأرقام القياسية، بما في ذلك مستويات قد تتجاوز كل الأرقام السابقة، بغض النظر عن وقت السنة.
يُذكر أن أعلى درجات الحرارة التي تم تسجيلها في فرنسا سابقًا كانت خلال موجات حر في أغسطس 2003 ويوليو 2019، حيث بلغ متوسط الحرارة حينها 29.4 درجة مئوية (84.9 فهرنهايت).
كما تحطمت أرقام قياسية لدرجات الحرارة في محطات أرصاد فردية، وفي أيام متتالية في بعض المدن، حيث تجاوزت درجات الحرارة نهارًا حاجز 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)، وفقًا لتصريحات هيئة الأرصاد الفرنسية.

💬 التعليقات 0