طالبة ثانوية عامة بالمنيا تستنكر طريقة تفتيش الطالبات أمام لجان الامتحان
تداولت طالبة بالثانوية العامة دفعة 2026 بمدرسة الشهيد محمد وحيد حبشي بمحافظة المنيا، رواية تفصيلية عما حدث معها ومع زميلاتها أثناء دخول لجنة الامتحان صباح اليوم، متحدثة عن طريقة التفتيش التي تمت قبل بدء الامتحان وما أثارته من حالة جدل داخل محيط المدرسة.
وقالت الطالبة في روايتها إنها كانت متواجدة أمام باب المدرسة في تمام الساعة 8:10 صباحًا، قبل بدء اللجنة المحددة في الساعة 9 صباحا، موضحة أن عملية دخول الطلاب إلى اللجان بدأت في وقت لاحق، حيث تم السماح بالدخول قرابة الساعة 8:45 تقريبًا، وسط استعدادات وإجراءات تفتيش معتادة من وجهة نظرها.
وأضافت أنها وزميلاتها كن يتوقعن أن تكون إجراءات التفتيش داخل اللجنة في إطار المعتاد خلال امتحانات الثانوية العامة، بما يشمل التأكد من عدم وجود سماعات أو أجهزة إلكترونية، إلى جانب تفتيش الحقائب والأدوات المدرسية باستخدام وسائل كشف حديثة مثل أجهزة الكشف عن المعادن، أو الاطلاع السريع على المحتويات الشخصية بشكل منظم وواضح.
لكن الطالبة أوضحت أنها فوجئت، على حد وصفها، بأن أسلوب التفتيش جاء مختلفا عن المتوقع، حيث تم الاعتماد على التفتيش اليدوي المباشر، وهو ما اعتبرته “مبالغًا فيه”، وصل إلى حد لمس مناطق حساسه.. وأدى إلى شعور بعدم الارتياح بين عدد من الطالبات داخل محيط المدرسة.
وأشارت إلى أن بعض الطالبات، وفق روايتها، حاولن إبداء اعتراض أو إظهار انزعاج من طريقة التفتيش، إلا أن ذلك – بحسب قولها – قابله تشديد أكبر في الإجراءات داخل محيط التفتيش، ما زاد من حالة التوتر بين الطالبات قبل دخول اللجان بدقائق قليلة.
كما لفتت الطالبة إلى نقطة أخرى أثارت استياءها، وهي وجود عدد من المدرسين الرجال أثناء عملية الإشراف على التفتيش، مؤكدة أن هذا الأمر كان له تأثير نفسي سلبي على بعض الطالبات، خاصة في ظل حساسية الموقف وضغط الامتحانات.
وأكدت الطالبة في ختام روايتها أنها لا تعترض على مبدأ التفتيش أو الإجراءات الأمنية بشكل عام داخل لجان الثانوية العامة، مشددة على أنها تدرك أهمية هذه الإجراءات في مواجهة محاولات الغش وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.
لكنها أوضحت أن اعتراضها الأساسي ينصب على “طريقة تنفيذ التفتيش”، معتبرة أن الأسلوب المستخدم لم يكن مناسبًا من وجهة نظرها، ولم يراعِ الجانب النفسي أو الخصوصية المطلوبة في التعامل مع الطلاب، مضيفة أن الهدف من أي إجراء أمني يجب أن يكون تحقيق الانضباط دون التأثير على الحالة النفسية للطلاب قبل دخول الامتحان.

💬 التعليقات 0