رئيس غرفة الصناعات النسيجية: نسعى لتعميق صناعات الغزل وزيادة القيمة المضافة

رئيس غرفة الصناعات النسيجية: نسعى لتعميق صناعات الغزل وزيادة القيمة المضافة

أعلن المهندس محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، عن خطوات جادة لتعميق صناعات الغزل في مصر، مشيرًا إلى اتجاه عدد من المصانع الجديدة وشركات القطاع الخاص نحو تصنيع الغزل القطني لتلبية الاحتياجات المحلية. جاء ذلك خلال تصريحات له في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يُبث على قناة "on e".

وأكد الكاتب أهمية إضافة قيمة مضافة على القطن المصري، متسائلاً: "هل من المعقول أن أزرع القطن وأصدره دون أن أضيف عليه قيمة مضافة عالية؟" مشيرًا إلى مواصفات القطن المصري طويل التيلة الذي يُستخدم في المنتجات عالية الجودة.

وأوضح أن هذا النوع من القطن، بفضل مواصفاته الفريدة، يُستخدم في أصناف الأزياء الراقية، مما يجعله محط اهتمام عالمي. كما أشار إلى سعيهم لاستخدام الغزول القطنية المتداولة في الأسواق المحلية والعالمية، مع التركيز على سد الفجوة في الخيوط المتوسطة والسميكة، وتصديرها بكميات أكبر.

تناول الكاتب أيضًا بيانات هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، التي كشفت عن حجم تصدير واستيراد الأقطان والبوليستر، حيث بلغ حجم تصدير الأقطان 300 مليون دولار، مقابل مليار دولار لاستيراد الغزل القطني، و2 مليار دولار لاستيراد غزل البوليستر.

وفي سياق متصل، أوضح الكاتب أن مشروع تطوير غزل المحلة يهدف إلى تعزيز الصناعات الرفيعة القائمة على القطن طويل التيلة. وأكد على أهمية تكوين سلاسل إمداد محلية تبدأ من الغزل وحتى تصنيع المنتج النهائي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في هذا المشروع يتطلب تكلفة عالية، لكنه يؤهل القطاع لتلبية احتياجات السوق وتقليل فاتورة الاستيراد.

واختتم بتأكيد أهمية زيادة القيمة المضافة للمنتجات، مشددًا على أن تحويل الغزل إلى منتج نهائي يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية كبيرة، حيث يمكن أن تُحول تكاليف الاستيراد إلى قيمة مضافة تفيد الاقتصاد الوطني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...