وزارة الشباب والرياضة تكشف عن خطوات جادة لحل أزمة نادي الزمالك
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن حل أزمة نادي الزمالك يأتي كأولوية قصوى، مشيرًا إلى توجيهات القيادة السياسية التي تطالب بإنهاء الأزمة بشكل جذري مع ضمان استدامة مالية تدعم استقرار الكيان الكبير.
وخلال مداخلته في برنامج "اللعيب" عبر قناة MBC مصر، أوضح الشاذلي أن مؤسسات الدولة قد عملت بشكل متكامل خلال الفترة الماضية، مع الإشارة إلى وجود مرونة كبيرة من وزارة الإسكان في طرح بدائل مناسبة، بالإضافة إلى الدور الفعال الذي قام به مجلس إدارة النادي في تحمل الضغوط والمشاركة في المشاورات اللازمة.
وأضاف أن الحل لا يقتصر فقط على معالجة الأزمة الحالية، بل يمتد أيضًا ليشمل القضايا والمديونيات المتراكمة، مع التأكيد على ضرورة توفير تدفقات مالية مستدامة للنادي، وهو ما وصفه بـ"الإنجاز الكبير" الذي سيحقق استقرارًا ماليًا للنادي في المستقبل.
وفيما يتعلق بالاستثمار، أشار الشاذلي إلى أن الأرض الجديدة المخصصة لنادي الزمالك تتضمن حلولًا استثمارية متكاملة، مع وجود منظومة حوكمة رياضية تهدف لتحقيق عوائد مالية مستمرة. أكد أن الجوانب التعاقدية لا تزال قيد التنفيذ، مما يسهم في تعزيز الموارد المالية للنادي.
وكشف الشاذلي أن الزمالك، وللمرة الأولى منذ نحو 20 عامًا، يمتلك رؤية واضحة لنقطة البداية، بدءًا من الحصول على التراخيص اللازمة وحتى إنهاء مشروع الفرع الجديد، مما يضمن سداد قيمة الأرض وتوفير موارد مالية، لتفادي تكرار الأزمات المالية مستقبلاً.
وأشاد الشاذلي بدور النائب محمد مجاهد، مؤكدًا أنه كان حاضراً في جميع المناقشات، مما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الأندية الجماهيرية تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.
فيما يخص تفاصيل الأرض، أوضح الشاذلي أنها تقع في موقع مميز يحقق أهدافًا رياضية واستثمارية، مشيرًا إلى أن مساحة الأرض تبلغ 65 فدانًا، على أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال 6 أشهر، مع الانتهاء الكامل من المشروع خلال مدة أقصاها 5 سنوات.
وأكد أن جميع الأصول القديمة للنادي سيتم إعادة استغلالها بشكل مناسب داخل المشروع الجديد، نافيًا ما تردد عن وجود نسب استثمار ثابتة مثل 40% لمدة خمس سنوات، موضحًا أن هذه التفاصيل لم تُطرح بهذا الشكل، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

💬 التعليقات 0