35 مريضاً يغادرون غزة للعلاج بالخارج وسط قيود إسرائيلية صارمة

35 مريضاً يغادرون غزة للعلاج بالخارج وسط قيود إسرائيلية صارمة

غادر 35 مريضاً فلسطينياً، يرافقهم 62 شخصاً، قطاع غزة عبر معبر رفح اليوم الثلاثاء، لتلقي العلاج في الخارج. يأتي هذا في وقت ينتظر فيه آلاف المرضى والجرحى السماح لهم بالسفر، وسط قيود مشددة تفرضها إسرائيل.

في 11 يونيو الجاري، أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن إسرائيل تعرقل سفر حوالي 17 ألف فلسطيني حاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج، محذرة من خطر ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى الذين ينتظرون الحصول على العلاج.

أعيد فتح معبر رفح جزئياً في 2 فبراير 2026، كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق دام نحو 20 شهراً. جاء ذلك بعد أن سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.

لكن المعبر أغلق مجدداً في نهاية فبراير الماضي بسبب اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تستأنف عمليات التشغيل المحدودة في مارس وأبريل. وتعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على تنظيم عمليات الإجلاء، حيث تم جمع المسافرين في "مستشفى التأهيل الطبي" في خان يونس لضمان انتقالهم بشكل آمن.

أوضحت الجمعية أن عملية الإجلاء تمت بالتنسيق مع الجهات الصحية ومنظمة الصحة العالمية، حيث تمكن عدد محدود من الحالات المرضية من عبور المعبر وسط رقابة مشددة من الجانب الإسرائيلي.

على الرغم من فتح المعبر بصورة محدودة منذ 21 مايو 2026، لا يزال هناك آلاف الحالات العالقة داخل غزة بانتظار فرصة للسفر. ويعاني القطاع الصحي في غزة من انهيار كامل بسبب تداعيات الحروب، حيث دُمرت المستشفيات وتعرضت البنية التحتية الصحية لضغوط شديدة، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

تستمر إسرائيل في حصار قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية لنحو 1.5 مليون فلسطيني. بعد أكثر من عامين من الحروب المتواصلة، والتي بدأت في أكتوبر 2023، خلفت ما يزيد عن 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...