أوكسفام تنتقد مجموعة السبع لتخفيضات تاريخية في المساعدات التنموية
وجهت منظمة أوكسفام الإغاثية انتقادات حادة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي 7) بسبب تخفيض ميزانيات المساعدات التنموية، وذلك قبيل انطلاق قمتهم في مدينة إيفيان الفرنسية، التي تقع على بحيرة جنيف.
وأفادت أوكسفام أن التمويل قد شهد انخفاضًا كبيرًا يصل إلى 48 مليار دولار بين عامي 2024 و2025، مما يعكس أكبر تخفيض تاريخي في ميزانيات المساعدات لمجموعة السبع.
في الوقت نفسه، كشفت المنظمة عن تحقيق شركات النفط لأرباح ضخمة خلال الصراع القائم في إيران، حيث زادت أرباحها إلى أكثر من 400 مليون دولار يوميًا، في تناقض صارخ مع تخفيضات المساعدات.
وأوضح المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام الدولية، أميتاب بيهار، في بيان له: "إن الصراع يدمر البلدان ويكلف أرواحًا لا حصر لها، ومع ذلك فهو مربح بشكل غير عادي للبعض، هذا نظام وحشي يعيد توزيع الثروة إلى الأعلى".
ودعت أوكسفام الحكومة الألمانية وبقية أعضاء مجموعة السبع إلى زيادة المساعدات وفرض ضرائب على الثروات والأرباح الزائدة، من أجل تعزيز التمويل التنموي. كما حثت قادة المجموعة على تعليق مدفوعات الديون الثنائية للدول منخفضة ومتوسطة الدخل، وإلغاء الديون غير المستدامة التي تضغط على الحكومات لإجراء تخفيضات مدمرة في الخدمات العامة الأساسية.
وأضافت أوكسفام أن تخفيضات مجموعة السبع تعادل الثروة التي جمعها المليارديرات في المجموعة خلال تسعة أيام فقط، مشيرة إلى الكارثة الإنسانية التي تترتب على هذه التخفيضات.
وأشارت المنظمة إلى أن 44 شخصًا يدخلون في حالة طوارئ إنسانية كل دقيقة منذ أن ترأست فرنسا قمة مجموعة السبع لآخر مرة في عام 2019 في مدينة بياريتز، مما يعكس الحاجة الملحة لزيادة الدعم الإنساني.
تستمر قمة مجموعة السبع الحالية، التي تضم دول ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة، من الاثنين وحتى الأربعاء، مما يزيد من أهمية المناقشات حول القضايا الإنسانية والمالية الملحة.

💬 التعليقات 0