الأردن يرحب باتفاق واشنطن وطهران لاستعادة الأمن في مضيق هرمز
رحّب الأردن، اليوم الإثنين، بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية للتوصل إلى اتفاق دائم. ويُعتبر هذا التطور خطوة هامة نحو استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي بيانٍ صادر عن وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنيين، أعربت الوزارة عن تقديرها للجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر والدول الشقيقة والصديقة في الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيدة بتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه المساعي.
وأكدت الوزارة على أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، مع مراعاة المصالح الأمنية لدول المنطقة، والتزام الجميع بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أكدت على ضرورة استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير.
وأعادت الوزارة التأكيد على موقف الأردن الثابت في دعم تسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وذلك وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددةً على أهمية الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى هذا الاتفاق، الذي يُعتبر تحولاً بارزاً في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة. ويشمل الاتفاق وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
تأتي هذه التطورات بعد أشهر من التصعيد العسكري والمفاوضات غير المباشرة، حيث قادت عدة أطراف إقليمية ودولية، أبرزها مصر وقطر وباكستان، جهود الوساطة التي أثمرت عن صياغة مذكرة تفاهم نهائية، من المنتظر توقيعها رسمياً في مدينة جنيف بسويسرا يوم الجمعة 19 يونيو الجاري.
يمتد تأثير هذا الاتفاق ليشمل ملفات إقليمية حساسة، تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، والعقوبات الاقتصادية، والبرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن ترتيبات مرتبطة بالساحة اللبنانية، مما يعكس أهمية هذه الخطوة في إيجاد حل شامل للأزمات في المنطقة.

💬 التعليقات 0