تراجع فرص الاتفاق بين واشنطن وطهران وسط تصاعد التوترات الإقليمية
أكد اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل تصاعد التوترات والضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة. وعبر مداخلة له عبر الإنترنت، وصف عباهرة أي استهدا
أكد اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل تصاعد التوترات والضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة. وعبر مداخلة له عبر الإنترنت، وصف عباهرة أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية بأنه قد يعكس "دربًا من الجنون" لما يحمله من تداعيات واسعة على المصالح المختلفة، بما في ذلك مصالح الولايات المتحدة.
وأوضح عباهرة أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على طاولة الإدارة الأمريكية، رغم وجود تباينات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية حول جدوى القيام بذلك. وأشار إلى أن الضغوط الإسرائيلية تعتبر من أبرز العوامل التي تدفع نحو التصعيد، خاصة مع المساعي الرامية لإنهاء الملف النووي الإيراني.
وحذر عباهرة من أن أي هجوم يستهدف المنشآت الاقتصادية والعسكرية الإيرانية سيؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني، لكنه في الوقت ذاته سيترك آثارًا سلبية على الاقتصاد العالمي. وأكد أن الحرب الاقتصادية أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد، لا سيما مع ارتباطها بمضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وأشار إلى أن أي اضطراب في الملاحة عبر المضيق سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مما سيلحق أضرارًا اقتصادية بالدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول المنطقة، وليس بإيران وحدها. ومن جانبها، اعتبرت إيران التقارير التي تفيد باحتمال شن هجمات أمريكية وإسرائيلية على بنيتها التحتية "دربًا من دروب التهور".
وفي وقت سابق، صرح مسؤول إيراني كبير أن إيران أعدت خطة شاملة للرد على أي تهور أمريكي محتمل، تتضمن استهداف البنية التحتية الحيوية لإسرائيل وأمريكا في المنطقة. تأتي هذه التصريحات في ظل ما ذكرته شبكة "سي.بي.إس نيوز" حول نية الولايات المتحدة وإسرائيل شن حملة ضد أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات عسكرية مطلع الأسبوع.
وذكرت الشبكة أن الرئيس الأمريكي لم يصدر بعد الموافقة النهائية على شن هذه الضربات، والتي قد تُعتبر واحدة من أقسى الحملة التي شُنَّت حتى الآن ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع طهران.
💬 التعليقات 0