انطلاق مشروع "متحف التعافي والتنمية" في قلب القاهرة الثلاثاء المقبل
في حدث ثقافي بارز، يفتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية "أيكوم مصر"، فعاليات مشروع "متحف التعافي والتنمية" يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 16 يونيو، في الحادية عشر صباحاً بمتحف الفن الحديث بدار الأوبرا في القاهرة.
يُشعل حفل الافتتاح بإزاحة الستار عن معرض يحمل عنوان "خارج السِرب" في قاعة أبعاد داخل المتحف، بالإضافة إلى حفل موسيقي يحييه الفنان ياسين محجوب، مما يضيف لمسة فنية مميزة للحدث.
تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، يُعتبر هذا المشروع أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية. يهدف المشروع إلى الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار "المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا"، ويعكس إيماناً عميقاً بدور المتاحف في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية الإنسانية.
وفي كلمته حول هذا الحدث، أكد الدكتور محمود حامد أن مشروع "متحف التعافي والتنمية" يمثل استجابة واعية لدور وزارة الثقافة. وأوضح أن الفن، بما يحمله من طاقة إبداعية، يُعتبر أداة فاعلة للتغيير الإنساني، مشدداً على أهمية خلق بيئة آمنة تساعد الفئات الأكثر احتياجاً على تجاوز تحدياتهم.
وأضاف حامد أن شعار اليوم العالمي للمتاحف هو "المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا"، وليس مجرد شعار، بل يمثل بوصلة توجه جهودهم. وأشار إلى أن المتحف اليوم هو مساحة يلتقي فيها الألم بالأمل، حيث تتحول جدرانه إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للجميع، مما يؤكد على دور الفن كمصدر أساسي لبناء الإنسان.
بدأت رحلة مشروع "متحف التعافي والتنمية" من الإسكندرية، واليوم تُرسخ دعائمه في القاهرة، عبر سلسلة من المتاحف العريقة التي ستتحول إلى مراكز إشعاع وتنمية، ليصبح الفن حقاً أصيلاً للجميع.
المشروع يسعى إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليصبح منصة مجتمعية وتنموية، توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي. وقد انطلقت أولى محطات المشروع من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ليواصل رحلته في عدد من المتاحف التابعة لوزارة الثقافة في القاهرة.

💬 التعليقات 0