عدد الأطباء المشاركين في فحص ترامب يحقق رقماً قياسياً غير مسبوق

عدد الأطباء المشاركين في فحص ترامب يحقق رقماً قياسياً غير مسبوق

سجل الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الأطباء المشاركين، حيث بلغ العدد 22 طبيباً واختصاصياً، مما أثار تساؤلات واسعة حول الحالة الصحية للرئيس البالغ من العمر 79 عاماً.

التقرير الطبي الذي أعلنه البيت الأبيض عقب الفحص، أظهر أن هذا الرقم يتجاوز بكثير الأعداد التي شهدتها الفحوصات السابقة للرؤساء. فعلى سبيل المثال، شارك 5 أطباء فقط في أول فحص للرئيس الأسبق جورج بوش عام 1989، بينما كان العدد 12 اختصاصياً في فحص الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

لم يوضح البيت الأبيض أسباب هذا العدد الضخم من الأطباء المشاركين، مما دفع العديد من المراقبين في الأوساط الإعلامية والسياسية إلى التساؤل عما إذا كان الأمر مرتبطاً بعمر الرئيس أو بمتطلبات الفحوصات الطبية الدورية.

من جانبه، أكد طبيب الرئيس، شون باربابيلا، أن ترامب "يتمتع بصحة ممتازة" وأنه "لائق تماماً" لممارسة مهامه الرئاسية، مشيراً إلى أن الفحوصات أظهرت سلامة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، إضافة إلى اجتيازه اختباراً إدراكياً بنتيجة كاملة.

تأتي هذه الشفافية بشأن صحة ترامب في وقت تتزايد فيه الرقابة على الحالة الصحية للرؤساء، خاصة مع اقترابه من عامه الثمانين، وسط مطالب متزايدة بمزيد من الشفافية حول صحة كبار المسؤولين المنتخبين في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من الجدل المحيط بعدد الأطباء، لم يُشر التقرير الطبي إلى وجود مشكلات صحية خطيرة لدى ترامب، مؤكداً استمراره في التمتع بقدرات بدنية وذهنية تؤهله لتولي منصبه.

في سياق متصل، يُثار جدل حول مدى لياقة الرئيس الحالي وسلفه، جو بايدن، في تولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يُعتبر كلاهما من أكبر الرؤساء سناً في التاريخ الأمريكي.

تجدر الإشارة إلى أنه في الفحوصات الطبية للرؤساء السابقين، غالباً ما اختارت الإدارات عدم الإفصاح عن العدد الدقيق للأخصائيين المشاركين، بينما يطالب العديد من المشرعين بزيادة الشفافية حول صحة الرئيس.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...